الأمطار الغزيرة تؤخر الإفراج عن الرهائن في الفيليبين

تاريخ النشر: 17 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن كبير المفاوضين الفليبينيين روبرتو افينتاخادو انه لن يكون بالإمكان الإفراج عن الرهائن اليوم الخميس بسبب الأمطار الغزيرة التي تحول دون استخدام الطائرات للانتقال إلى جزيرة جولو. 

وقال افينتاخادو في تصريح صحافي أدلى به من مدينة زامبوانغا حيث كان من المفترض أن تنقل المروحيات والطائرات المفاوضين إلى جزيرة جولو لتسلم الرهائن المحتجزين لدى مجموعة "أبو سياف" "تم إلغاء الرحلة (للاتصال بالخاطفين) بسبب سؤ الأحوال الجوية". 

وقال غييرمو رويز مساعد افينتاخادو "بات من المؤكد انه لن يتم إطلاق سراح الرهائن اليوم"  

وكان المفاوض الفليبيني أعلن قبلا أن كل شيء جاهز لاطلاق سراح الرهائن اليوم الخميس مؤكدا ثقته بالإفراج عنهم جميعا الأحد المقبل على ابعد تقدير. 

وقد أعلن الأربعاء موعدا للإفراج عن 19 رهينة منهم 12 غربيا تحتجزهم مجموعة أبو سياف، ثم ارجىء الموعد إلى اليوم الخميس بسبب تحركات للجيش في الجزيرة أثارت قلق المتمردين. 

واعلن افينتاخادو أيضا أن 12 واعظا مسيحيا زاروا المتمردين ليطلبوا السماح لهم بالصلاة من اجل الإفراج عن الرهائن يعتبرون رهائن أيضا. 

وكان أعلن في نهاية تموز/يوليو الماضي انه لن يجري مفاوضات للإفراج عنهم لانهم ذهبوا الى جزيرة جولو من تلقاء أنفسهم وان واحدا منهم أكد للسلطات المحلية ان المتمردين لا يحتجزونهم. 

إلا أن افينتاخادو أكد "للمرة الاولى، اجريت المفاوضات للإفراج عن مجموعة ألميدا (المبشرون المسيحيون) وكنت سعيدا عندما لاحظت أن في الإمكان الإفراج عنهم قريبا". 

وكان المبشر الفليبيني وايلد ألميدا اصطحب هؤلاء المبشرين الأعضاء في "جمعية أعجوبة يسوع" إلى جزيرة جولو في الأول من تموز/يوليو الماضي، لذلك يكون مجموع عدد الرهائن 31. 

وكان سفراء فرنسا وألمانيا وفنلندا وجنوب إفريقيا توجهوا اليوم الخميس إلى مطار مانيلا للانتقال على متن طائرة إلى زامبوانغا لاستقبال الرهائن المحررين. وقد عادوا أدراجهم. ومن بين الرهائن ال31 هناك خمسة فرنسيين وألمانيا وفنلندية وجنوب إفريقيان ولبنانية تحمل أيضا الجنسية الفرنسية