الأقدمون والجدد في القمة العربية الطارئة

تاريخ النشر: 21 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ينتمي قادة القمة العربية الطارئة التي بدأت في القاهرة اليوم السبت إلى 3 أجيال، أصغرهم سنا الرئيس السوري بشار الأسد (34 عاما) وأكبرهم سنا رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (81 عاما) عميد القادة العرب الغائب عن اللقاء لأسباب تتعلق بصحته. 

وقد غيب الموت 4 من القادة العرب كانوا شاركوا في القمة السابقة فيما تخلف 2 آخران لأسباب صحية. 

فالشيخ زايد الذي تولى السلطة في 1966 يمضي فترة نقاهة في الولايات المتحدة بعد ان خضع لعملية زرع كلية وعاهل السعودية منذ 1982 الملك فهد بن عبد العزيز (80 عاما) الذي اصيب منذ بضع سنوات بجلطة دماغية حسبما ذكرت مصادر غربية بينما أكدت السعودية انه كان يعاني من الإرهاق، لم يحضرا القمة بسبب وضعهما الصحي. 

ولم يشارك أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح (77 عاما) لأسباب لم تذكر في القمة التي لم يحضرها أيضا الرئيس العراقي صدام حسين (64 عاما) الذي لم يغادر بلاده منذ أزمة الخليج (آب/أغسطس 1990-شباط/فبراير 1991) ولا الزعيم الليبي معمر القذافي الذي اعتبر ان القمة "لن تنجح في تحقيق مطالب الشارع العربي والشارع الفلسطيني". 

وفي القمة السابقة التي عقدت في 22 و23 حزيران/يونيو 1996 في القاهرة، انتهز الزعيم الليبي الفرصة وانتقل من بلاده إلى مصر بالطائرة منتهكا حظرا جويا كان مفروضا على بلاده بعد اتهامها بالضلوع في اعتداء لوكربي. وفي هذه المرة، كشف مسبقا مسودة البيان الختامي للقمة. 

وهذه القمة هي الأولى التي تعقد في غياب ثلاثة من القادة العرب الذين كان لهم اكبر تأثير على الساحة العربية والقضية الفلسطينية، اثنان منهم أقاما علاقات دبلوماسية مع اسرائيل ودفعا باتجاه السلام بينما عرف الثالث بتصلبه حيال الدولة العبرية. 

وهؤلاء القادة هم الرئيس السوري حافظ الأسد الذي توفي في حزيران/يونيو الماضي بعد حكم دام ثلاثين عاما والعاهل المغربي الحسن الثاني الذي توفي في تموز/يوليو 1999 بعد حكم دام 38 عاما والعاهل الأردني الملك حسين الذي توفي في شباط/فبراير من السنة نفسها. 

وهي أول قمة تعقد أيضا بعد وفاة أحد ابرز القادة الخليجيين، أمير البحرين الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة الذي غيبه الموت بعد حكم دام 38 عاما. 

ومقابل غياب "أربعة كبار"، تشهد القمة حضور ستة رؤساء جدد للمرة الأولى، منهم ثلاثة لم يبلغوا الأربعين من العمر. 

فالسياسي المخضرم عبد العزيز بوتفليقة (63 عاما) رئيس الجزائر منذ 1999 ووزير خارجيتها في السنوات التي تلت الاستقلال (1963-1979) في عهد الرئيس هواري بومدين، يحضر بصفته رئيسا للمرة الأولى قمة عربية يحضرها أيضا للمرة الأولى اميل لحود، الذي تولى الرئاسة في لبنان في 1998. 

أما القادة الشباب، فهم 4 يحضرون للمرة الأولى قمة عربية منذ توليهم السلطة في بلادهم وجميعهم بعد وفاة آبائهم. 

واكبر هؤلاء القادة سنا أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة (42 عاما) يليه عاهلا الأردن عبد الله الثاني والمغرب محمد السادس (38 عاما)، ثم اصغر القادة العرب وأحدثهم عهدا في السلطة الرئيس السوري بشار الأسد (34 عاما). 

والى جانب هؤلاء، يشارك في القمة الرئيس المصري حسني مبارك (72 عاما) الذي تولى السلطة في 1981 والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات (70 عاما) الموجود على الساحة السياسية منذ الستينات والرئيس التونسي زين العابدين بن علي (64 عاما) الذي تولى السلطة في 1987. 

كما يحضرها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح (58 عاما) الذي يحكم منذ 1978 وسلطان عمان قابوس بن سعيد (58 عاما) الذي تولى السلطة في 1970 والرئيس السوداني عمر حسن البشير (56 عاما) وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (50 عاما)—(ا.ف.ب)