الأسد يستقبل الحريري.. ودمشق تنفي علاقتها بتصريحات بري حول إعادة انتشار قواتها في لبنان

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

التقى الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الاثنين رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري الذي وصل إلى دمشق في زيارة لم يعلن عنها، حسبما أفاد المتحدث باسم الرئاسة السورية، في الوقت الذي نفت فيه دمشق ما أعلنه رئيس مجلس النواب اللبناني بان دمشق عازمة على استكمال إعادة انتشار قواتها في لبنان في الوقت القريب. 

وصرح جبران كورية أن اللقاء تناول "مسائل تهم سوريا ولبنان" و"الوضع الحالي في المنطقة والآثار المترتبة على استمرار التصعيد الإسرائيلي للتوتر والأعمال العدوانية ضد الشعب الفلسطيني". 

ويتزامن لقاء الأسد والحريري مع تزايد حدة التوتر أمس في جنوب لبنان حيث شنت المقاتلات الإسرائيلية غارات ردا على مقتل جندي إسرائيلي في انفجار عبوة ناسفة على الجانب الإسرائيلي من الحدود مع لبنان. 

ووقع الانفجار الذي أعلن حزب الله مسؤوليته عنه في مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل منذ 1967 ويطالب لبنان بها. 

وتتزامن زيارة الحريري مع مطالب بعض الأطراف اللبنانية بانسحاب القوات الإسرائيلية (35 الف جندي) من لبنان وإعلان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الجمعة أن الجيش السوري يستعد لسحب قواته من بيروت والمنطقة المجاورة لها. 

من ناحية أخرى، أوردت صحيفة "الشرق الأوسط" نقلا عن مسؤول سوري رفيع المستوى أن دمشق تنفي أي علاقة لسوريا بما أعلنه بري. 

واضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته "أؤكد عدم وجود أي قرار أو اتفاق في هذا الإطار إضافة إلى انه لم تتم مناقشة أي اجتماع للقيادتين السورية واللبنانية، وحين يناقش مثل هذا الأمر فانه يتم مع الرئيس اللبناني اميل لحود". 

وتابع إن "تصريحات بري كانت باسمه الشخصي ولو كان رئيسا لمجلس النواب لان المجلس لم يكلفه بهذه المهمة". 

وقد أثار بري مفاجأة الجميع عندما أعلن الجمعة في أعقاب لقاء مع البطريرك الماروني نصر الله صفير أن القوات السورية "ستواصل قريبا إعادة انتشارها في لبنان بموجب اتفاق الطائف وان اجتماعا سيعقد في موعد قريب لهذه الغاية بين مسؤولين من البلدين"—(أ.ف.ب)