الأردن يعيد 150 طنا من مواد يشتبه في كونها نفايات سامة لإسرائيل

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفاد مصدر مسؤول في وزارة التجارة والصناعة الأردنية اليوم الاثنين ان الأردن تمكن من ان يعيد الى إسرائيل 150 طنا من مواد اشتبه في أنها نفايات كيمائية سامة وظلت منذ اكثر من أسبوعين على الجانب الأردني من الحدود مع اسرائيل. 

وأوضح المصدر نفسه لوكالة فرانس برس ان "إسرائيل وافقت على ان تعاد إليها الشحنة وتم ذلك بالفعل بصورة تدريجية اعتبارا من مساء أمس وحتى صباح اليوم". 

واكد المصدر نفسه ان المواد التي اشتبه في أنها نفايات كيمائية سامة اتضح فيما بعد أنها "مواد تستخدم في الدهانات ولكن تاريخ صلاحيتها انتهى". 

ونقلت أمس الأحد صحيفة "العرب اليوم" الأردنية المستقلة عن وزير الصناعة والتجارة الأردني واصف عازر قوله ان بلاده تجري اتصالات مع اسرائيل من أجل ان تعيد لها نحو 150 طنا من النفايات الكيميائية السامة التي أدخلت بطريقة غير مشروعة إلى الأردن. 

وبدأت هذه القضية في آب/أغسطس الماضي عندما اوهم تاجر إسرائيلي سائقي شاحنات أردنيين باعتزامه إنشاء مصنع للدهانات في الأردن وطلب منهم ان ينقلوا بشاحناتهم "مواد أولية" خاصة بهذا المصنع. 

ونقلت بالفعل تسع شاحنات ثقيلة نحو 150 طنا من هذه المواد إلا ان السلطات الأردنية اشتبهت في كونها نفايات كيميائية واحتجزتها عند معبر الشيخ حسين. 

وشدد عازر على انه "لن يسمح لأي كان بان يجعل الأردن مكبا لأي نوع من النفايات"—(ا.ف.ب)