أعرب وزير الخارجية الأردني عبد الاله الخطيب عن ثقة بلاده في أن الإدارة الأمريكية ستواصل جهودها من اجل التوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين وذلك بالرغم من فشل قمة كامب ديفيد في الولايات المتحدة.
وفي تصريحات نقلتها الصحف الأردنية الصادرة اليوم الأربعاء، أعرب الخطيب عن ثقته في أن "الرئيس الأميركي بيل كلينتون سيواصل بذل مساعيه الطيبة بهدف التوصل لاتفاق".
واضاف الخطيب ان "المنطقة تمر بمرحلة بالغة الحساسية والتعقيد فشعوبها كانت تتطلع الى لقاء القمة في كامب ديفيد على أمل تحقيق تقدم جوهري في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية انطلاقا من قناعتها بان السلام والاستقرار يمكن أن يعما المنطقة فقط بعد تسوية القضية المركزية وهي القضية الفلسطينية وتلبية حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
ورأى وزير خارجية الأردن انه بعد انتهاء قمة كامب ديفيد "بات واضحا أن قضية القدس هي الأكثر تعقيدا وحساسية" مشيرا إلى أن الأردن "لا يزال يتحمل مسؤولية المقدسات (الإسلامية في القدس الشرقية) والحفاظ عليها الى ان يتم التوصل لتسوية عادلة ودائمة على أساس الشرعية الدولية وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 242".
يذكر أن الأردن استمر في الأشراف على الأماكن الإسلامية المقدسة في الشطر الشرقي من القدس بعد قيام إسرائيل باحتلاله وبضمه عام 1967. وتؤكد عمان ان هذا الأشراف يهدف فقط إلى عدم تمكين وزارة الشؤون الدينية الإسرائيلية من وضع يدها على هذه المواقع—(أ.ف.ب)