نفى الأردن وجود منصات رصد عسكرية أو شبه عسكرية لأي دولة عربية أو أجنبية على الأراضي الأردنية مؤكدا أن الحديث عن وجود أجهزة رصد أمريكية لرصد الأوضاع الداخلية في العراق على الأراضي الأردنية غير صحيح على الإطلاق.
وقال وزير الإعلام الأردني الدكتور طالب الرفاعي في لقائه الأسبوعي مع الصحافة العربية والأجنبية في عمان أنه كان يمكن للعراق أن يخرج بمكاسب أكبر وأوسع خلال القمة العربية التي عقدت في عمان وأن تصريحات عاهل الأردن عبد الله الثاني بان العراق ضيع فرصة ذهبية للفوز بدعم عربي تعبر عن ذلك. وأضاف أن الأردن تقول ذلك من منطلق الحرص على العراق إلا أنه أشار "دون أن يحمل أي طرف مسئولية ذلك" إلى ان الوقت لم يكن كافيا خلال القمة للخروج بصيغة توافقية ترضى الجميع بالرغم من تحقيق تقدم ملموس على ملف الحالة العراقية الكويتية.
وأكد الوزير الأردني أن الجميع بمن فيهم السعوديون والكويتيون والخليجيون بذلوا جهودا كبيرة وبشكل مباشر خلال القمة للوصول إلى صيغة حول الحالة بين العراق والكويت الا أن الظروف لم تتضح بعد للوصول إلى هذه الصيغة رافضا تحميل أي طرف مسئولية ذلك.
وعلى نفس الصعيد أعلنت وزارة الخارجية الأميركية ان الولايات المتحدة والأردن اتفقا أمس الاربعاء على اجراء محادثات على مستوى الخبراء بشان المقترحات الأميركية الهادفة الى ادخال تعديلات في العقوبات الدولية المفروضة على العراق.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر في اعقاب لقاء وغداء عمل بين ملك الاردن عبدالله الثاني ووزير الخارجية كون باول "لقد اتفقا على ان يتم اجراء محادثات على مستوى الخبراء في الاسابيع المقبلة".
واوضح باوتشر ان هذه المحادثات قد تدور حول نقاط محددة بهدف تخفيف العقوبات المتعلقة بتزويد العراق بالمواد والسلع اللازمة للمدنيين وتعزيز العقوبات المتعلقة بالمعدات العسكرية.
وزيارة الملك عبدالله الثاني الذي سيجتمع الى الرئيس الاميركي جورج بوش الاسبوع المقبل، هي الثانية لزعيم عربي معتدل بعد زيارة الرئيس المصري حسني مبارك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)