الأردن ومصر تنفيان أنباء عن قرب إعادة سفيريهما إلى إسرائيل

تاريخ النشر: 28 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت الأردن ومصر صحة انباء عن قرار اتخذتاه بقرب إعادة سفيرهما الى تل ابيب واكدت الدولتان على ان اعادة السفيرين مرتبط بتطور الوضع السياسي وبمقدار اقتراب اسرائيل من عملية السلام.  

وقال وزير الخارجية الاردني مروان المعشر في تصريحات نقلتها وسائل الاعلام الاردنية ان مصر والاردن اتفقتا من حيث المبدأ على اعادة سفيريهما ولكنهما تريدان ايضا نتائج ملموسة على الارض.. الا انه بالنسبة لموضوع العودة فلا اعتراض عليه من حيث المبدأ. 

وقال المعشر ان الموضوع (اعادة السفراء) أثير خلال قمة بين الملك عبد الله والرئيس المصري حسني مبارك في ميناء العقبة المطل على البحر الاحمر. 

ومن ناحيته، نفى وزير الخارجية المصري أحمد ماهر عزم بلاده إعادة سفيرها وقال إنه ليس هناك "قرار وشيك" بهذا الخصوص. 

وكان سيلفان شالوم وزير خارجية إسرائيل صرح في مقابلة صحافية أجريت معه في واشنطن اليوم الخميس حيث يقوم بزيارة هناك بأن عودة السفير المصري إلى إسرائيل باتت "وشيكة جداً، وهناك ضغوط من الأميركيين والأوروبيين" على مصر في هذا الصدد. 

وسحبت مصر سفيرها في الشهر التالي لنفس الاسباب. 

وعاد الوزير الاسرائيلي ليؤكد خلال لقائه مع نظيره المغربي محمد بن عيسى في لندن امس على الاهمية التي توليها اسرائيل على إعادة سفيري مصر والأردن لديها، كجزء من التطبيع مع الدول العربية، في ضوء التقدم الذي تشهده المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين. 

ولم تقطع مصر والاردن علاقاتهما الدبلوماسية مع اسرائيل وطالما اكدتا ان عودة السفيرين مرتبط بمدى جدية اسرائيل في استئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني. 

وتقول الدولتين المعتدلتان اللتان لعبتا دورا رئيسيا في صناعة السلام بين اسرائيل والفلسطينيين انه يتعين على اسرائيل ان تفعل المزيد لتنفيذ خطة سلام تدعمها الولايات المتحدة والتي توضح خطوات متبادلة لانهاء العنف واقامة دولة فلسطينية بحلول عام 2005. 

الا ان مسؤولين قالوا ان اسرائيل كثفت خلال الاسابيع الاخيرة الضغط على الجارتين العربيتين لاعادة مبعوثيهما كبادرة حسن نية بعد عدة اجراءات لبناء الثقة لانهاء حوالي ثلاث سنوات من العنف. 

ووقعت مصر والاردن معاهدتي سلام مع اسرائيل في عامي 1979 و 1994 على التوالي. وهما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان وقعتا معاهدات سلام كاملة مع الدولة اليهودية. 

وعقدت القمة بين العاهل الاردني والرئيس المصري على هامش مراسم افتتاح مشروع خط انابيب غاز مشترك.