أعلن رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب في بيانه الحكومي أمام مجلس النواب ان بلاده متمسكة بموقفها الذي يرفض بحزم إستقبال أي لاجئين فلسطينيين جدد على أراضيها.
وقال أبو الراغب في الخطاب الذي نقله التلفزيون الرسمي الاردني مباشرة ان "الأردن يتخذ موقفا حازما برفضه قبول أي هجرة جديدة وإستيعاب أي لاجئين جدد على أراضيه تحت أي ذريعة، وقد تم إبلاغ كافة الأطراف المعنية بهذا الموقف الحازم" خصوصا ان قبول لاجئين جدد "يتناقض مع حق العودة، كما ان الأردن استنفذ كافة طاقاته".
وشدد أبو الراغب على أنه في الوقت الذي يؤيد فيه الأردن حق ما يقرب من 4،1 مليون لاجئ فلسطيني على أراضيه في العودة إلى أراضيهم أو في التعويض، فإنه "يطالب أيضا بحقه في تعويض الدولة الأردنية عما تحملته من كلفة استيعاب اللاجئين والتخفيف من معاناتهم".
وأعاد رئيس الوزراء تأكيد موقف بلاده الذي يعتبر "اللاجئين الفلسطينيين على أراضيه مواطنين أردنيين ويترك لهم حرية الإختيار بين حق العودة والتعويض دون ان يؤثر ذلك الخيار على حقوقهم كمواطنين أردنيين وعلى ممتلكاتهم"، كما أكد على ان عمان ستدافع بقوة عن كافة حقوق اللاجئين.
والغالبية العظمى من اللاجئين الفلسطينيين في الأردن هم من لاجئي 1948 أو من نازحي 1967، ويتمتعون بالجنسية الأردنية.
وسيبدأ مجلس النواب غدا الإثنين مناقشة بيان الحكومة تمهيدا للتصويت عليه.
وتعد قضية اللاجئين الفلسطينيين ومصيرهم من القضايا الحساسة للوضع النهائي للأراضي الفلسطينية التي يفترض ان تجري مناقشتها خلال القمة الثلاثية الفلسطينية الإسرائيلية
الأميركية التي تبدأ الثلاثاء في كامب ديفيد بالولايات المتحدة.—(أ.ف.ب)