الأردن: أحكام بإعدام 6 متهمين في قضية تنظيم القاعدة

تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حكمت محكمة أمن الدولة الأردنية اليوم الاثنين بالإعدام على 6 أشخاص بعد إدانتهم بالإعداد للقيام باعتداءات في المملكة، بينما أعرب منير مقدح أحد المحكومين بالإعدام غيابا أنه مستعد لتسليم نفسه للسلطات الأردنية في حال ضمان محاكمة عادلة له. 

وأصدرت المحكمة ثمانية أحكام بالإعدام لكن القاضي خفف العقوبة لاثنين من المحكومين إلى المؤبد لأسباب عائلية. 

وبرأت المحكمة 6 أشخاص بينهم فتى في السابعة عشرة وتراوحت الأحكام على 14 متهما بالسجن بين 15 و 7 سنوات ونصف السنة. 

ولا يعتبر الحكم الصادر نهائيا وهو قابل للاستئناف لكن في حال تثبيته في حكم استئنافي فإنه يتطلب موافقة ملكية. 

وبين الذين طالتهم أحكام الإعدام اثنان موجودان في السجن هما خضر أبو هوشر المتهم الرئيسي في القضية وأسامة حسني كامل سمار. 

أما الأربعة الآخرون فجرت محاكمتهم غيابيا وهم: رائد حسن خليل وإبراهيم سليم أبو حليوة وهما حاليا في أفغانستان ومنير مقدح (موجود في لبنان) ومحمد صادق عبد النور إبراهيم، وبرأت المحكمة كامل أعضاء المجموعة من تهمة الانتماء إلى تنظيم غير شرعي. 

ووجهت إلى المتهم الرئيسي خضر أبو هوشر تهمة العمل منذ 1995 على تجنيد العديد من الأشخاص للقيام بعمليات مسلحة ضد "اليهود والمصالح الأميركية" في الأردن. 

وأعرب أحد المحكومين بالإعدام غيابيا وهو منير مقدح الضابط السابق في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في لبنان، عن استعداده اليوم لتسليم نفسه إلى القضاء الأردني في حال تأمين ضمانات إجراء محاكمة عادلة له في الأردن. 

ويتهم مقدح بتقديم "أسلحة ومتفجرات" إلى أبو هوشر عندما كان في سوريا بهدف إدخالها بعد ذلك إلى الأردن. 

ورفض مقدح في تصريح لوكالة فرانس برس من مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بالقرب من صيدا في جنوب لبنان الاتهامات التي أدين على أساسها مؤكدا انه "ضحية محاكمة سياسية". 

 

 

وقال "إنها اتهامات اختلقتها أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية والأردنية لإسكات كل صوت معارض لما يسمى بعملية السلام". 

وكان المتهمون ل16 نفوا التهم الموجهة إليهم وكذلك أي علاقة مع الإسلامي السعودي الذي جرد من جنسيته أسامة بن لادن. 

والتهم الموجهة إليهم هي حيازة مواد متفجرة بصورة غير شرعية بهدف استخدامها لغايات غير شرعية وحيازة سلاح أتوماتيكي بصورة غير قانونية وصنع مواد متفجرة بطريقة غير مشروعة. 

واستنادا إلى قرار الاتهام في هذه المحاكمة التي بدأت في 20 نيسان/إبريل فإن معظم أعضاء الشبكة كانوا يعدون لارتكاب اعتداءات على مواقع سياحية يقصدها سياح غربيون في الأردن لمناسبة الاحتفال بالعام ألفين. 

وبين هذه المواقع فندق بخمس نجوم في عمان ووادي خرار أحد موقعي عمادة السيد المسيح كما يعتقد. 

وقد القي القبض على معظم الأعضاء ال16 في الشبكة المفترضة في كانون الأول/ديسمبر بحسب قرار الاتهام.—(ا.ف.ب)