اسطنبول – سوسن صلاح
رحبت الاحزاب التركية بتصريحات الجنرال حسين كوريك اوغلو رئيس هيئة اركان الجيش التي اعرب فيها عن معارضته لضرب العراق محذرا من احتمال قيام دولة كردية مستقلة في الشمال.
وكان القصر الجمهوري اول من رحب بتصريحات الجنرال الذي رفض رفضا باتا أي عمليات عسكرية على العراق وتلاه دعم من تونجاي أوز إيلهان رئيس جمعية الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك.
وقال كارمان إينان رئيس لجنة العلاقات الخارجية للبرلمان(حزب الوطن الأم) في تصريح صحفي أمس "أن لوحدة الأراضي العراقية دور مهم في إحلال وحفظ الأمن والسلام في المنطقة".
أما نهاد غوك بولوط نائب رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الوطن الأم فقد أكد على أهمية حماية وحدة الأراضي العراقية وقال "في حالة عدم حماية وحدة جارتنا العراق فأن الدور سيأتي على أراضينا ولحماية وحدة أراضينا فلن نرضي أن يتم تجزئة أراضي العراق".
حزب العدالة والتنمية فقد أدلى بتصريحات ملفتة للنظر وقال عبد الله غول نائب زعيم الحزب ان الولايات المتحدة مصممة على إسقاط الرئيس العراقي صدام حسين، مطالبا أجاويد باطلاع البرلمان على ستتناوله مباحثاته التي سيجريها مع الرئيس الأمريكي جورج بوش بعد نحو أسبوعين.
وقال غول "يجب على السيد أجاويد أن يأخذ بنظر الاعتبار البرلمان قبل توجهه إلى الولايات المتحدة وعليه أن يلتقي مع زعماء الأحزاب السياسية لأخذ دعمهم في موضوع زيارته".
ومن جانبه، فقد أكد حزب "الطريق القويم" دعمه الكامل لتصريحات الجنرال كوريك أوغلو وأشار خيري قوزاكجي أوغلو النائب عن مدينة إسطنبول إلى أن تركيا قد تضررت كثيرا خلال حرب الخليج وقال "لقد وعدونا كثيرا لمساعدة بلادنا في تفادي هذه الأضرار ولكن ما زالت تدفع ثمن الأضرار التي تعرضت لها أيام حرب الخليج".
أما حزب السعادة فقد قدم دعمه الكامل لتصريحات الجنرال العسكري التركي وقال سعاد باموكجو الأمين العام للحزب "نحن ندعم بشكل قاطع وجهة نظر السيد كوريك أوغلو التي أعلن عنها أمس".()
وفي سياق موقع تركيا من الحملة العسكرية على العراق، أكد جيمس وولس الرئيس السابق للمخابرات الأميركية الذي يعتبر من اكثر المتحمسين لضرب العراق، إن الولايات المتحدة تحتاج تركيا فقط في حال دخولها الحرب وقال "نحتاج للدعم التركي لاستخدام قواعد عسكرية لضرب العراق ولسنا بحاجة إلى أي دعم من الدول الأوروبية".
وأشار وولس لـصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية إلى أن حقد الرئيس العراقي على أميركا يكفي ليبرر شن حملة عسكرية واسعة على العراق لقلب النظام في بغداد لأن الرئيس العراقي يعتبر خطرا كبير على أميركا والعالم—(البوابة)