اسطنبول – سوسن صلاح
ذكرت مصادر أمنية أن الأتراك الموجودين في أفغانستان تركوا البلاد بعد أن حامت الشبهات في مشاركة أسامة بن لادن في عمليات الهجومية التي تم تنفيذها على الولايات المتحدة الأميركية أول أمس الثلاثاء.
وكانت الوجبة الأخيرة لتاركي أفغانستان هم السفير وراميس شين القنصل التركي الثالث لدى إسلام آباد.
وذكرت مصادر مطلعة بأن وزارة الخارجية التركية حذرت القنصل التركي من البقاء في أفغانستان وطلب منه التوجه إلى تركيا في أقرب وقت ممكن تحسبا للهجوم الذي من الممكن أن تنفذه أميركا بعد ثبوت مشاركة بن لادن في العمليات على أميركا. كما أعطت الوزارة تعليمات لمواطنيها بعدم التوجه إلى أفغانستان—(البوابة)