اسطنبول – سوسن صلاح
اعلنت رئيسة وزراء تركيا السابقة وزعيمة حزب "الطريق القويم" تانسو تشيللر، امس الاربعاء، انها حصلت على معلومات من مسؤولين اميركيين تؤكد ان الضربة الاميركية المقررة للعراق ستبدأ في شهر حزيران/يونيو المقبل.
وقالت تشيللر خلال تقديمها ايجازا أمام المجموعة البرلمانية لحزبها، حول المباحثات التي اجرتها مع مسئولين أمريكيين خلال زيارتها للولايات المتحدة، والتي امتدت طيلة عطلة عيد الفطر، ان نحو 200 الف جندي اميركي ومن دول التحالف سيشاركون في العمليات العسكرية التي ستتضمن التوغل في الاراضي العراقية.
غير ان تشيللر لم توضح ما اذا كان هؤلاء الجنود سينطلقون من تركيا ام لا.
وفي الوقت الذي لم تفصح فيه عن أسماء المسؤولين الأمريكيين الذي تباحثت، معهم إلا أنها قالت "ان الرئيس الأمريكي جورج بوش حصل على دعم (كافة القوى السياسية الاميركية) وتاييدها للضربة العسكرية التي سيوجهها للعراق".
وكانت العديد من التقارير الصحفية تحدثت عن ان الخبراء العسكريين الاميركيين قد انتهوا من اعداد خطة لضرب العراق، وان الخطة الان موجودة امام الرئيس بوش لغايات اقرارها وتحديد ساعة الصفر للبدء في تنفيذها.
واجمعت التقارير على ان الهدف الرئيس من الضربة المقبلة هو اقصاء نظام صدام حسين، وتنصيب نظام جديد بدلا منه.
الى ذلك، وتوقعت الرئيسة السابقة للحكومة التركية ان يصار الى اجراء انتخابات مبكرة في بلادها في حال تمت الضربة وحققت الولايات المتحدة اهدافها منها.
وقالت "أنه في هذه الحالة فستطرق الانتخابات العامة أبواب تركيا في مطلع عام 2003 على أقصى حد"
هذا، ومن المقرر ان تجري الانتخابات العادية المقبلة في مطلع العام 2004.—(البوابة)