اعلن الجيش الهندي الاثنين انه افشل "محاولة" تسلل على نطاق واسع وقتل 15 متمردا انفصاليا اسلاميا اتوا من الجانب الباكستاني لكشمير على حد قوله.
ويؤكد هذا الاشتباك الجديد المصحوب بتبادل للقصف المدفعي تدهور الاوضاع بين نيودلهي واسلام اباد اللتين تبادلتا الاتهامات في الجمعية العامة للامم المتحدة بعد فترة من الهدوء النسبي. ومنذ 30 آب (اغسطس)، قتل 355 شخصا في جامو-كشمير الهندية.
وقتل المتمردون، الذين طلب منهم الجيش ان يستسلموا، في تبادل لاطلاق النار ليلا في قطاع غوريز (اقليم بارامولا) على الخط الفاصل بين الجانبين الهندي والباكستاني لكشمير حسب ما افاد الاثنين ناطق عسكري هندي اللفتنانت-كولونيل مختار سينغ.
وقال انه "عثر على 15 جثة وان عمليات البحث مستمرة" في هذه المنطقة التي ارسلت الهند اليها تعزيزات عسكرية.
وافاد ضابط هندي طلب عدم كشف هويته انه تم رصد "المتسللين" بفضل معدات متطورة زودتها اسرائيل.
وقال سينغ ان منطقة غوريز الجبلية تتعرض منذ اسبوعين لقصف مدفعي باكستاني في محاولة لمساعدة تسلل متمردين الى جامو-كشمير. ويرد الجيش الهندي في كل مرة على القصف الباكستاني.
وفي جامو (جنوب كشمير الهندية) اشار الجيش اليوم الاثنين الى قصف مدفعي باكستاني جديد اسفر عن مقتل فتى واصابة جندي في اقليم راجوري.
وبعد هدوء نسبي استمر اربعة اشهر ونصف الشهر تدهور الوضع مجددا نهاية الشهر الماضي في كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان منذ 1947.
وتتهم نيودلهي اسلام اباد بتشجيع العنف الانفصالي في هذه الاراضي حيث غالبية السكان من المسلمين. واكدت باكستان بانها تقدم دعما سياسيا فقط للمتمردين.
ومساء الاحد لدى عودته من نيويورك اقر رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي بان مبادرة السلام الجديدة التي اطلقها في نيسان (ابريل) بمد "يد الصداقة" لباكستان شهدت "انتكاسة بسيطة" في الاسابيع الاخيرة.
لكنه حاول ان يكون ايجابيا مؤكدا انه "لا بد من اعطاء دفع اكبر الان لهذه العملية".
وتشجع الولايات المتحدة الهند على استئناف الحوار مع باكستان لكن نيودلهي ترفض اي اتصالات على مستوى رفيع مع اسلام اباد بسبب استمرار "الارهاب عبر الحدود".
