قالت الشرطة الهندية ان ما لا يقل عن 119 شخصا قتلوا خلال مواجهات بين اسلاميين وهندوس في ولاية غوجارات غرب الهند على اثر الهجوم الدامي يوم الاربعاء على قطار كان ينقل ناشطين هندوسا.
وقال مفوض الشرطة بي.سي. باند ان 50 شخصا لقوا مصرعهم في احمد اباد عاصمة الولاية التي شهدت امس الخميس اعنف الاضطرابات.
واعلن مصدر في الشرطة مقتل شرطي خلال المواجهات الجديدة التي اندلعت صباح اليوم الجمعة بين مجموعات اسلامية وهندوسية في ولاية غوجارات.
واضاف ان حشدا من حوالي 80 شخصا من المجموعتين تواجهوا في احد الاحياء السكنية في احمد عاصمة الولاية.
وقالت الشرطة المحلية ان "الحشد قتل شرطيا واحرقه".
وارسل حوالى ستة الاف شرطي الى مدينة احمد اباد وحدها وكثيرون الى مدن اخرى في الولاية.
وفرضت السلطات الهندية حال الطوارىء ومنعت التجول في عدد من الاحياء في احمد اباد، العاصمة التجارية للولاية، واستدعيت قوات من الجيش لفرض الامن والنظام. لكن المخاوف سادت من توسع اعمال العنف اليوم اثر دعوة المجلس العالمي الهندوسي الى الاضراب في كل انحاء البلاد احتجاجا على حادث القطار.
وحصلت اسوأ اعمال العنف عندما اضرم امس الخميس جمع من نحو الفي هندوسي النار في منازل لمسلمين، فاحرقوا ما لا يقل عن 38 شخصا بينهم 12 ولدا حتى الموت. ونقل الى المستشفيات نحو 150 جريحا، اصيب معظمهم بطعنات. وفي نيودلهي، اجتمع رئيس الوزراء اتال بيهاري فاجبايي مع رؤساء الديانتين المسلمة والهندوسية. ومن المقرر ان يقوم وزير الدفاع جورج فرنانديس اليوم بزيارة لاحمد اباد، فيما اعلن ان الجيش وضع في حال تأهب—(البوابة)