اكدت قوات التحالف التي تقود حربها الولايات المتحدة ضد ما تبقى من مقاتلي طالبان والقاعدة انها ستواصل الحرب على الرغم من التاكد من هزيمة "العدو"، في غضون ذلك قالت مصادر اميركية انه تم العثور على وثائق حساسة ومستندات مهمة في كهوف غاريز، بينما اعلن مصدر مقرب من ظاهر شاه ان الملك سيعود قريبا الى البلاد.
وقالت التقارير الواردة اليوم ان القوات الكندية نفذت اكبر عملية عسكرية لها منذ عقود عندما نفذت انزال مظلي على كهوف القاعدة في غارديز وأكد قائد الفرقة الكندية أن قواته لم تلق مقاومة تذكر لدى عمليات الإنزال من المروحيات وأنها سيطرت على المرتفعات في مدة وجيزة
من جهته اكد بريان هلفيرتي الناطق باسم التحالف في قاعدة بغرام العسكرية في شمال كابل إن قوات التحالف تواصل تدمير ما تبقى من جيوب طالبان والقاعدة وسد المنافذ التي يمكن أن يتسللوا منها في وادي شاهي كوت بولاية بكتيا، موضحا ان الهجوم الاخير يوشك على الانتهاء.مشيرا الى انه ما زال هناك 500 من جنود التحالف الدولي منتشرين في المنطقة بحثا عن مقاتلي القاعدة وطالبان المختبئين هناك.
وكشف الناطق ان هذه العمليات أتاحت العثور على أسلحة ووثائق مهمة جدا ومخابئ ذخائر وقذائف هاون وصواريخ ومواد غذائية وملابس والكثير من الوثائق الحساسة خلال عمليات التفتيش في الكهوف التي انسحب منها مقاتلو القاعدة.
وعلى صعيد اخر اعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الافغانية في كابول اليوم الاحد ان الملك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه البالغ من العمر 87 عاما سيعود الى افغانستان في 25 اذار/مارس بعد 29 عاما عاشها في المنفى في روما.
وقال عمر صمد ان تاريخ عودة الملك السابق الى البلاد ارجىء مرارا لاسباب "لوجستية". واوضح ان عمليات ترميم تجري في الوقت الحالي لاعداد عدد من مقار السكن في كابول لاستضافة الملك السابق وحاشيته التي تضم حوالى 20 شخصا.
وقال ان عدم تحضير منزل حتى الان كان احد الاسباب التي ادت الى ارجاء عودته الى افغانستان.
ويقيم الملك ظاهر شاه في منفاه في روما منذ اطاح به ابن عمه الرئيس محمد داود في 1973.—(البوابة)—(مصادر متعددة)