لا يكفي ان يكون الانسان واثقا من طلته.. وبعضا من الوسامة (وحتى هذه فيها شك) ليظن ان بامكانه محاورة أي كان.. بغض النظر عمن يكون.
خطيئة الصحفي محمود سعد في "اقلب الصفحة" انه استسلم للغرور واستضاف عماد الدين اديب.. بنفس الطريقة التي يستضيف فيها أي من الفنانيين الذين يستضيفهم سنويا في برامجه مختلفة الاسماء وموحدة الضيوف ..(وكانها مقاولة). وتلك قصة اخرى.
نعم نقول اخطأ بانه لم يقدر عماد الدين اديب حق قدره، وتعامل معه بشيء من العادية، ليكون اللقاء غير عادي.. ويظهر محمود سعد على حقيقته التي لا تقبل القسمة على اثنين.
كل من تابع الحلقتين اللتين بثتهما الام بي سي من برنامج اقلب الصفحة مع عماد الدين اديب ادرك ان ظل محمود سعد.. يضيع امام الظل الكبير لعماد الدين اديب. ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه.
ملاحظة اخيرة: شو حكاية التكرار الممل في البرامج التي يقدمه محمود سعد وكلها تدور في نفس الاطار، فمرة ياتي لنا بمحلل نفسي ومرة ياتي لنا بخبير الكشف عن الكذب. وكلها برامج غير مقنعة ولا تقدم وجبة اعلامية معقولة ابدا.
ولماذ ا يستضيف الممثلة يسرا في كل عام.. علما بان حلقة واحدة للمذكورة تغني عن رؤيتها لعشر سنين اخرى.
ولماذا تتكرر بعض الاسماء بشكل خاص..
ايه الحكاية يا عمنا..!؟ ما تقلب الصفحة بقى يا محمود سعد. واشرب عصير..!!
