اقتراح الماني فرنسي لاصلاح الرئاسة الاوروبية

تاريخ النشر: 15 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الرئيس جاك شيراك في باريس ان المانيا وفرنسا ستقترحان على شركائهما الاوروبيين رئاسة مزدوجة للاتحاد الاوروبي تتألف من رئيس للمفوضية ينتخبه البرلمان الاوروبي ومن رئيس للمجلس ينتخبه زملاؤه. 

 

وقد توصل المستشار الالماني غيرهارد شرودر والرئيس الفرنسي الى هذه التسوية خلال عشاء غير رسمي في قصر الاليزيه. 

 

وتقترح باريس وبرلين ايضا ان تعهد السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي الى "مسؤول ملحق بمجلس" رؤساء دول وحكومات الدول الاعضاء، ولديه ايضا "حضور في اطار المفوضية"، كما اضاف شرودر في ندوة صحافية. 

 

وفي شأن رئاسة الاتحاد الموسع، اعلن شيراك ان فرنسا وافقت، بناء على رغبة المانيا، على ان ينتخب البرلمان الاوروبي رئيس المفوضية. 

 

واضاف ان المانيا من جانبها وافقت، بناء على رغبة فرنسا، على ان يرأس المجلس رئيس ينتخبه زملاؤه بالاكثرية لفترة خمس سنوات او سنتين ونصف قابلتين للتجديد. 

 

واوضح شيراك ان "هذه المساهمة الالمانية-الفرنسية في اعمال الاتفاقية" حول المستقبل المؤسسي لاوروبا الموسعة ستقدم الاربعاء الى رئيس الاتفاقية فاليري جيسكار ديستان والى رؤساء دول وحكومات الدول الخمس عشرة والدول العشر الجديدة. 

 

واعلن الرئيس الفرنسي ان هذه المبادرة الجديدة، بعد مجموعة من المقترحات المشتركة حول مستقبل الاتحاد الاوروبي والتسوية الفرنسية-الالمانية حول تمويل توسيع الاتحاد، "تثبت ان المحرك الالماني-الفرنسي، الضروري للتكامل الاوروبي، يعمل ويعمل بشكل جيد". 

 

لكن البلدين انطلقا من "مواقف مختلفة"، كما اشار شرودر. وكشف شيراك "لقد واجهنا مشكلة حقيقية، لكن المانيا وفرنسا قررتا ان تقوم كل منهما بخطوة في اتجاه الاخرى". 

 

وكانت المانيا، التي تدعو الى تطوير المؤسسات الاوروبية، ترغب في تعزيز دور المفوضية والبرلمان الاوروبي. اما فرنسا فكانت تريد الحفاظ على دور تقريري لرؤساء الدول والحكومات في اطار المجلس.