اقترح وزير مقرب من رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود باراك اليوم الجمعة إرجاء تسوية مسألة القدس "عدة سنوات" وذلك قبل أربعة أيام من عقد القمة الإسرائيلية الفلسطينية في كامب دايفيد.
وقال حاييم رامون الوزير لدى رئاسة المجلس في تصريح للإذاعة الرسمية "من اجل التوصل إلى اتفاق يجب تأجيل تسوية قضية القدس عدة سنوات، لأن إسرائيل لن تتخلى عن سيادتها على المدينة بأكملها".
واضاف انه "من الممكن الحديث عن مواضيع مرتبطة بالإشراف الديني على الأماكن المقدسة في القدس من دون المس بالسيادة الإسرائيلية".
واعتبر رامون أيضا انه من الممكن "إبرام اتفاق ينهي رسميا النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ضمن هذه الشروط".
وقد احتلت إسرائيل القدس الشرقية وضمتها في 1967 وتؤكد أن المدينة المقدسة بشطريها تشكل عاصمتها "الأبدية والموحدة" فيما يريد الفلسطينيون أن يجعلوا من القدس الشرقية عاصمة دولتهم المقبلة.
وتقول وسائل الأعلام الإسرائيلية ان باراك سيكون مستعدا للموافقة على ان يرفع الفلسطينيون علمهم فوق المسجد الأقصى في القدس القديمة. وتتولى هيئة الأوقاف إدارة الممتلكات الإسلامية في القدس الشرقية. وستعقد قمة كامب دايفيد يوم الثلاثاء المقبل—(أ.ف.ب)