اف-16 تقصف مقر عرفات في نابلس..الاحتلال يقتحم مخيم الدهيشة ويتوغل في وادي السلقا ومقتل اسرائيلي واصابة اخر في غزة

تاريخ النشر: 09 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قصفت طائرة اف-16 اسرائيلية مساء اليوم مقر عرفات في نابلس في الضفة الغربية، واقتحمت قوات الاحتلال مخيم الدهيشة في بيت لحم وسط اطلاق كثيف للنيران، كما توغلت في وادي السلقا في غزة، ومن جهة ثانية، لقي اسرائيلي مصرعه دهسا تحت عجلات سيارة جيب اسرائيلية خلال اشتباك مع مسلحين فلسطينيين جنوب غزة واصيب جندي اسرائيلي بالرصاص خلال الاشتباك، وفي الغضون، اختتم وزير الخارجية القطري زيارة تضامنية مع عرفات في رام الله. 

قصفت طائرة اف-16 اسرائيلية بصاروخ مساء اليوم السبت مقرا تابعا للرئيس الفلسطيني في مدينة نابلس في الضفة الغربية، والحقت به اضرارا كبيرة،وقالت مصادر امنية فلسطينية ان النيران اندلعت في المبنى حديث البناء، والذي لم يستخدمه الرئيس الفلسطيني بعد.  

الى ذلك، توغلت دبابات اسرائيلية مساء اليوم السبت في بلدة وادي السلقا جنوب قطاع غزة حيث اطلقت قذاف هاون. 

كما اقتحمت قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي مخيم الدهيشة القريب من بيت لحم، وقالت المصادر الفلسطينية ان الجيش الذي فرض حظر التجول على المخيم قام باقتحامه من ثلاثة محاور، وذلك وسط اطلاق كيثف للنيران. 

وفي سياق اخر، لقى اسرائيلي مصرعه عند حاجز كيسوفيم العسكري بين قطاع غزة واسرائيل، وذلك بعدما دهسته سيارة جيب تابعة للجيش الاسرائيلي، اثناء محاولته الاحتماء بها خلال تبادل لاطلاق النار مع مسلحين فلسطينيين مساء اليوم. 

هذا، وقد اصيب جندي اسرائيلي اخر في تبادل اطلاق النار عند الحاجز. 

وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان الجندي اصيب بجراح بالغة.  

من جهة ثانية، اختتم وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني مساء اليوم زيارة تضامنية مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله بالضفة الغربية، ودعا في بيان عقب الزيارة التي لم تستغرق سوى 40 دقيقة الى انهاء اعمال العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين. 

وقال الشيخ حمد في مؤتمر صحافي مشترك مع عرفات "يجب ان نتذكر ان الفلسطينيين يردون على العنف الاسرائيلي، ويجب على الطرفين الالتزام بالمرجعيات والقرارات الدولية". 

وتابع الشيخ حمد "ان هذا هو المخرج والخلاص الوحيد ولن تحل الازمة بالعنف ولا باراقة الدماء" وراى انه "لا بد من الجلوس على طاولة المفاوضات والالتزام بحل هذا النزاع الذي تاثرت به منطقة الشرق الاوسط كثيرا". 

من جهته اكد عرفات ان "الشعب الفسطيني صامد بكل قوة وصلابة امام هذا العدوان ليس دفاعا عن انفسنا فقط بل عن المقدسات المسيحية والاسلامية وعن الاراضي المقدسة". 

ووصف زيارة الوزير القطري بانها "لمسة حب وشجاعة نقدرها له". 

اما الوزير القطري فاعتبر الزيارة "واجبا وشرفا في هذه الظروف التي يمر فيها الشعب الفلسطيني". 

هذا، وقد ناقش عرفات والشيخ حمد إمكانية حضور عرفات مؤتمر القمة العربية المزمع عقده في نهاية الشهر الحالي في بيروت، لا سيما وان السلطة الفلسطينية قد اعتقلت آخر المسؤولين عن مقتل الوزير الإسرائيلي، رحبعام زئيفي، وهو الشرط الذي وضعته اسرائيل لفك الحصار عن عرفات. 

وذكرت مصادر فلسطينية أن وزير الخارجية القطري يعتزم اللقاء بوزير الخارجية الإسرائيلي، شمعون بيرس، أو برئيس الحكومة الإسرائيلي، أرئيل شارون، للبحث بامكانية رفع الحصار عن ياسر عرفات في مدينة رام الله. –(البوابة)—(مصادر متعددة)