''اف بي أي'' يحذر من هجمات ارهابية قد تقع اليوم ضد اميركا او مصالحها في اليمن

تاريخ النشر: 12 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (اف بي أي) من هجمات ارهابية محتملة اليوم الثلاثاء ضد الولايات المتحدة او مصالحها في اليمن، وفي الغضون، فقد استبعدت واشنطن ارسال قوات اميركة للمشاركة في مطاردة عناصر القاعدة في اليمن، فيما بحثت تكثيف التعاون بين البلدين في مراقبة ومنع تدفق الارهاب الى اقطار المنطقة وخاصة الصومال. 

وقال مكتب التحقيقات في بيان يعد الاكثر تحديدا حول هجمات ارهابية محتملة منذ هجمات 11ايلول/سبتمبر، ان إن رجلا يمنيا سعودي المولد وعددا من رفاقه ربما يسعون لتنفيذ هجوم ضد الولايات المتحدة أو توجيه ضربات ضد أميركيين ومصالح أميركية في اليمن اليوم الثلاثاء. 

واشار البيان الى انه استقى معلوماته حول الهجوم المحتمل من خلال التحقيقات التي اجراها مع معتقلين في قاعدة غوانتانامو، الا ان البيان لم يشر الى اهداف محتملة بعينها. 

وذكر التحذير أن الهجمات قد ينفذها شخص او اشخاص، وحدد اسم أحد المهاجمين المحتملين على انه يدعى فواز يحي الربيعي وهو من مواليد عام 1979، لافتا الى ان له أيضا عددا من الأسماء المستعارة. 

وقد اوضح ال (اف بي أي) انه بعث بتحذيرات مماثلة الى الوكالات القانونية في كافة ارجاء الولايات المتحدة والعالم، وطلب المكتب من هذه الوكالات ايقاف واحتجاز الاشخاص الذين تم تعميم صورهم، والاتصال به فورا. 

وكانت ادارة بوش اعلنت غيرة مرة عن اعتقادها بوجود خلايا نائمة تابعة للقاعدة داخل الولايات المتحدة. 

واشنطن تستبعد إرسال قوات لصنعاء  

الى ذلك، فقد استبعد الجنرال تومي فرانكس قائد القيادة المركزية الاميركية المسؤولة عن الحرب في افغانستان عقب لقائه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في صنعاء امس، مشاركة قوات اميركية في مطاردة عناصر القاعدة في اليمن وان كان اكد ان واشنطن على استعداد للاستجابة لطلب الحكومة اليمنية تدريب قواتها الخاصة في اطار حملة مكافحة الارهاب. 

وقال فرانكس عقب مباحثاته مع الرئيس صالح في صنعاء امس انه بحث وسائل تكثيف التعاون بين البلدين في مراقبة ومنع تدفق الارهاب الى اقطار المنطقة وخاصة الصومال. وترافق ذلك مع تقارير اوردتها صحيفة التايمز البريطانية امس بان واشنطن تستعد لاطلاق عمليات مراقبة فوق اليمن والصومال في اطار المرحلة الثانية من الحرب ضد الارهاب. كما يتوقع ان تقدم بريطانيا والمانيا وفرنسا دعما لعمليات المراقبة الجوية في البلدين. 

في الوقت ذاته قالت وكالة الانباء اليمنية امس ان الرئيسين الاميركي جورج بوش واليمني علي عبد الله صالح بحثا في اتصال هاتفي امس الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الارهاب والاوضاع في افغانستان والتطورات الراهنة في الشرق الاوسط. وان الرئيس الاميركي اشاد بالجهود اليمنية لمكافحة الارهاب، وما يقدمه اليمن من دعم للجهود الدولية لاستئصال منابعه وكذلك التحقيقات في حادث المدمرة كول. 

وقال السفير الأميركي إدموند هول ان الارهابيين يضرون بالمصالح اليمنية مؤكدا ان اليمنيين يبذلون جهودا من خلال الوسائل السياسية والعسكرية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)