اطلق مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "أف بي أي" عملية بحث حول العالم عن أربعة رجال هم سعوديان ومغربي وتونسي، يقول انهم على صلة بتهديدات إرهابية محتملة ضد الولايات المتحدة.
وقال مسؤول في "اف بي أي" ان المكتب نشرت تحذيرات بعنوان "معلومات مطلوبة" على موقعه على الإنترنت بعدما أشارت معلومات استخبارية وردت مؤخرا بأن الرجال الأربعة يمكن أن يكونوا ضالعين في مخطط ضد المصالح الأميركية.
لكن مدير "أف بي آي" روبرت ميلر، الذي وقع على التحذيرات، قال إنه ليس هنالك أي "تهديد محدد".
وتأتي الخطوة قبل أسبوع من حلول الذكرى السنوية الثانية لهجمات 11 أيلول/سبتمبر، وبعد يوم واحد من إصدار وزارة شؤون الأمن الوطني الأميركية تحذيرا من أن شبكة القاعدة، التي يرأسها أسامة بن لادن، ربما تكون عاكفة على التخطيط لشن هجمات في الأراضي الأميركية.
وقالت التحذيرات الصادرة عن الأف بي آي إن الرجال الأربعة الذين يتم تعقبهم هم عدنان آل شكري جمعة، وزبير الريمي، وعبد الرؤوف جداي وكريم المجاطي.
وأضافت أنهم "يجب أن يعتبروا مسلحين وخطرين.
والمجاطي تطارده السلطات المغرب ضمن الأشخاص الذين يعتقد بأنهم يقفون وراء هجمات تفجيرية وقعت في الدار البيضاء أواسط ايار/مايو الماضي.
وسبق لعناصر استخبارية أميركية أن وصفت أحد المطلوبين، شكري جمعة، وهو سعودي، بأنه ناشط محتمل في القاعدة.
وفي آذار/مارس الماضي، ناشد الأف بي آي الناس مد يد المساعدة للعثور على شكري جمعة، الذي قال المكتب عنه بأنه قد يشكل تهديدا "جديا، للغاية" للولايات المتحدة.
ويتم تعقب جمعة بناء على مذكرة اعتقال لكونه شاهد مادي في ولاية فيرجينيا الأميركية.
وقال الأف بي آي في التحذيرات التي أصدرها الجمعة إن شكري جمعة يمكن أن يحاول دخول الولايات المتحدة بجواز سفر سعودي، أو كندي، أو غوياني أو ترنيدادي.
وأضاف المكتب أن جداي، المولود في تونس والذي يمكن أن يكون يحمل جواز سفر كنديا، يشكل أيضا تهديدا للأمن القومي الأميركي.
وقالت التحذيرات أيضا إن الريمي يحمل جواز سفر سعوديا، في حين أن المجاطي مولود في المغرب ولكنه يحمل جواز سفر فرنسيا.
وأصدرت وزارة شؤون الأمن الوطني الأميركية الخميس إرشادا حذرت فيه من إمكانية قيام ناشطين في القاعدة بمحاولة شن هجمات على الأراضي الأميركية.
وقالت الوزارة إن الهجمات قد تنطوي على اختطاف طائرة تجارية تجوب الأجواء بالقرب من الأجواء الأمريكية أو فيها لشن "هجمات انتحارية جوية
وقال التحذير: "ما زال القلق يساورنا حيال جهود القاعدة المتواصلة للتخطيط لهجمات متعددة ضد الولايات المتحدة والمصالح الأمريكية في الخارج".
وعلى الرغم من التحذير، فإن الوزارة قالت إنه ليست هنالك أية خطط لرفع درجة نظام الإنذار الوطني في الوقت الراهن.
وما زال نظام الإنذار المؤلف من خمس درجات على حاله راسيا عند اللون "الأصفر"، أو درجة الخطر "العالي"، وهو المستوى المتوسط.—(البوابة)—(مصادر متعددة)