طالبت افغانستان مجددا اليوم الاحد بانتشار القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن (ايساف) خارج كابول، وذلك خلال محادثات جرت بين مسؤولين افغان والممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا.
واعلن وزير الخارجية عبد الله عبد الله في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع سولانا ان موقف الحكومة الافغانية "مؤيد لتوسيع انتشار" قوة ايساف.
واعتبر عبد الله ان هذا الاجراء سيكون "ايجابيا لتحقيق الاستقرار في البلاد وللوضع الاقتصادي".
وابدى سولانا "انفتاحه على النقاش" في هذا الموضوع في الاجتماع المقرر عقده مساء اليوم بينه وبين الرئيس الافغاني حميد قرضاي.
وكان الدبلوماسي الاوروبي التقى في وقت سابق عبد الله ووزير الدفاع محمد قاسم فهيم.
واكد سولانا ان انشاء جيش متعدد الاتنيات وقوة شرطة في وقت سريع سيكون "الوسيلة الافضل لضمان الامن في افغانستان".
واضاف "المسالة ليست مالية ولا امنية للقوى المنتشرة حاليا، انها مسالة تصور، وسنتحدث عنها اليوم ونرى بعد ذلك".
والمسؤول الاوروبي الذي يقوم بزيارة الى كابول من يوم واحد، سيلتقي قائد "ايساف" الجنرال التركي اكين زورلو وقائد التحالف الدولي لمكافحة الارهاب في افغانستان الجنرال الاميركي دان مكنيل.
ويشارك حوالي 5000 جندي، معظمهم اوروبيون، حاليا في قوة "ايساف" المكلفة منذ كانون الاول/دسمبر 2001 باحلال الامن في العاصمة كابول وضواحيها.
وطالب الرئيس الافغاني حميد قرضاي باستمرار بنشر هذه القوة في ضواحي العاصمة الافغانية حيث تواجه السلطة المركزية صعوبة في فرض سيطرتها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)