افضل الأفلام العالمية

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قفز الفيلم المثير (الخلية) للممثلة والمغنية الشهيرة جينيفر لوبز الى المقدمة كما كان متوقعا، وقد احتل المركز الأول في قائمة إيرادات دور السينما الأميركية مع عطلة نهاية الأسبوع الماضي وحقق17 مليونا و200 ألف دولار.  

تقوم لوبز في هذا الفيلم المثير والمصنف ضمن أفلام الرعب والإثارة، بدور عالمة نفس تقوم برحلة في ذهن قاتل محترف في عملية تسمى (علم ما وراء نطاق البشرية) لاكتشاف الخبايا والأسرار الدفينة في أعماق شخصيته ، والقيام بقراءة تحليلية دقيقة للعقل اللاوعي للشخص بهدف الوصول الى معرفة أسراره والكشف عن الجرائم التي يرتكبها. 

الفيلم عبارة عن خيال علمي من الصعب تصديقه بسهولة خاصة وأن كاتب القصة مارك بروتو سيفيتش يخوض مثل هذه التجربة في كتابة روايات الخيال العلمي لأول مرة، وقد انتقد بعض النقاد الخوض في قصة تعتمد على أسس ونظريات علمية لكاتب يخوض التجربة لأول مرة في تاريخ الكتابة السينمائية في حياته، أما البعض الآخر من النقاد فقد قالوا أنه من الممكن للمشاهدين ولجمهور السينما تقبل فكرة القيام برحلة في العقل اللاواعي للشخص. ولكن لماذا اختار المخرج لوبز المتخصصة في الغناء الاستعراضي بالأخص لهذا الدور المثير والمعقد؟ ··  

الفيلم شبيه بفيلم (الشبكة) المنتج عام 1999 للممثل كينو ريفز والذي حقق دخلا عاليا عند عرضه وفيلم (ما الحلم الذي سيتحقق) عام 1998 للممثل الكوميدي روبين ويليام ، مع بعض الأفكار المستوحاة من فيلم (صمت الحملان) المنتج عام 1991 والحاصل على أوسكار أفضل فيلم ·  

يقوم بدور القاتل المحترف الممثل فينسينت دي أونو فيريو الذي أبدع في تقمص شخصية مريضة بممارسة العنف والقتل، ويقوم القاتل في الرواية باختطاف نساء وتعذيبهن قبل اغتصابهن وقتلهن ببطء، وتقوم لوبز بدور عالمة نفسانية تساعد رجال الشرطة الفيدرالية (إف · بي · آي) للكشف عن القاتل عن طريق القيام برحلة في ذهنه وعقله اللاوعي·  

وعرض الفيلم في 2411 دار عرض في الولايات المتحدة متوسط دخل كل منها 7134 دولارا. 

الفيلم من إخراج تارسن سينا المتخصص هو الآخر في إخراج أفلام الاستعراضات والموسيقى والمبدع في إخراج الإعلانات التجارية، ومدة عرض الفيلم ساعة و50 دقيقة وبدأ عرضه في دور السينما الأميركية في 18 آب الجاري ، وهو مخصص للكبار فقط ··  


 

ودخل فيلم جديد قائمة أفضل الأفلام وأكثرها دخلا وهو فيلم (ملوك الكوميديا الأصليين) الذي احتل المرتبة الثانية بدخل وصل الى 11 مليونا و 700 ألف دولار، وصنفه النقاد كواحد من أجمل وأفضل أفلام الكوميديا على الإطلاق خلال الأعوام الماضية، فعلى الرغم من أنه يعرض في 846 دار عرض فقط في الولايات المتحدة، الا أنه احتل المركز الثاني في قائمة أكثر الأفلام دخلا متفوقا على أفلام أخرى تعرض في دور عرض يزيد عددها عن 1000 دار· وقد بلغ دخله 13 ألفا و813 دولارا في كل دار عرض· ويحكي قصة مجموعة من الكوميديين السود يقومون بجولة في ولاية كارولينا الشمالية وتتخلل الجولة مواقف كوميدية مضحكة، والفيلم من إخراج سبايك لي وتمثيل ستيفن هارفي و د· ل· هاولي و بيرين ماك، ومن إنتاج شركة (باراماونت بيكتشرز).  

ومدة عرضه ساعة و56 دقيقة ومصنف للجميع  


 

واحتفظ فيلم كلينت إيستوود (كاوبوي الفضاء) بوجوده ضمن القائمة ولكنه هبط الى المركز الثالث بدخل بلغ 9 ملايين و900 ألف دولار· ثم جاء فيلم (البدلاء) للممثل كينو ريفز وحقق 7 ملايين و500 ألف دولار ، ثم فيلم (المختبىء في الأسفل) للممثلين ميشيل بفايفر وهاريسون فورد بدخل بلغ 7 ملايين و100 ألف دولار·  

وشهد هذا الأسبوع مفاجأة كبرى بسقوط فيلم (جودزيللا 200) وهي النسخة اليابانية من فيلم (جودزيللا ) الأصلي الذي أنتج عام 1998 وحقق دخلا عاليا بلغ حوالي 200 مليون دولار، ولكنه لا يمت اليه بصلة ·· فهذا الفيلم لا يعتبر جزءا آخر من (جودزيلا ) الذي انتج عام 1998، ولم تحقق النسخة اليابانية من الفيلم في الأيام الثلاثة الأولى لعرضه سوى 4 ملايين و600 ألف دولار، وقد أصيبت شركة (سوني) اليابانية المنتجة للفيلم بصدمة كبيرة لهذا الفشل الذريع، فقد أنفقت على الدعاية له 12 مليون دولار؟! وقررت الشركة سحبه من دور السينما الأسبوع القادم على أكثر تقدير وطرحه في أسواق الفيديو.  

وبقيت الأفلام الـ 12 في قائمة أفضل الأفلام دخلا ما دون المستوى قياسا الى أفلام العام الماضي ·· فقد بلغ دخل أكثر من12 فيلما حتى انتهاء عطلة نهاية الأسبوع المنصرم حوالي 88 مليونا و700 ألف دولار ، وهي نسبة تقل بـ 35 % عن دخل أفلام نفس الفترة من العام الماضي، والأرقام حتى نهاية الأسبوع الثاني من شهر آب الحالي تشير الى أن دخل الأفلام لهذا الصيف (منذ حزيران وحتى نهاية آب) سوف تقل عن دخل أفلام الصيف من العام 99 لنفس الفترة بما يوازي 200 مليون دولار، ولهذا فإن كبرى شركات التوزيع والإنتاج قد فقدت الأمل في تحطيم الرقم القياسي الذي بلغته أفلام الصيف الماضي والذي بلغ ثلاثة مليارات دولار_(البوابة)(مصادر متعددة).