امر وزير الداخلية السوداني اللواء عبد الرحيم حسين باغلاق نقاط العبور على الحدود مع ليبيا بهدف ضمان السلامة للمسافرين من قطاع الطرق عبر الطريق الصحراوية..
وقالت الشرطة في بيان لها ان الوزير اتخذ هذا القرار نزولا عند رغبة قيادة البلدين وذلك من اجل ضمان سلامة المسافرين برا مع امتعتهم على الطريق الصحراوية الطويلة.
وغالبا ما يقوم قطاع طرق بتوقيف المسافرين وسلبهم ما بحوزتهم وقتل من يقاوم منهم.
واضاف البيان ان وزير الداخلية قام بزيارة الى ليبيا الاسبوع الماضي حيث اجرى محادثات مع المسؤولين. وتابع ان الوزير امر الشرطة بتسجيل جميع السيارات الليبية في السودان وتجميعها في منطقة دنقلة في الشمال (800 كم عن الحدود) بانتظار التوصل الى طريقة ما تعيدهم الى بلادهم سالمين. والزم القرار الذي اوردته وكالة الانباء الرسمية ادارات الجمارك والمرور بحصر
السيارات الليبية الموجودة داخل السودان حاليا وتجميعها بمدينة دنقلا في شمال السودان الى حين معالجة تامين عودتها الى ليبيا.
وتشهد منطقة دارفور السودانية المتاخمة لليبيا وتشاد وافريقيا الوسطى منذ فترة تدهورا كبيرا في الاوضاع الامنية جراء عمليات النهب المسلح والصدامات القبلية وانشطة الميليشيات المناوئة للحكومة. وعقد مسؤولون حكوميون اجتماعات مع البلدان الثلاثة بغرض التنسيق الامني لمنع تسرب الاسلحة من هذه الدول وهروب المجموعات الضالعة في هذه الاحداث اليه—(البوابة)—(مصادر متعددة)