اغتالت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم اثنين من كوادر المقاومة الفلسطينية بينما نجا ثالث والذي اعترف الجيش الاسرائيلي بانه كان المستهدف في العملية، واطلقت مروحية إسرائيلية ثلاثة صواريخ باتجاه سيارة كانوا يستقلونها
وفي التفاصيل فقد اكدت مصادر امنية فلسطينية ان مروحيات عسكرية اسرائيلية قامت اليوم الخميس باغتيال ناشط من حركة فتح واخر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني وجرح خمسة فلسطينيين اخرين بينهم كادر في فتح قال الجيش الاسرائيلي انه كان المستهدف من الهجوم الذي نفذ في طولكرم شمال الضفة الغربية.
وقالت المصادر ان "مروحيات عسكرية اسرائيلية اطلقت ثلاثة صورايخ على سيارة مدنية كان بداخلها عمر صبيح (26 عاما) وهو من نشطاء الجبهة الشعبية، ومصطفى عنبوسي (22 عاما) وهو من حركة فتح، مما ادى الى استشهادهما داخل منطقة مشمولة تماما بالحكم الذاتي"، بالقرب من مخيم نور شمس قريبا من مدينة طولكرم.
واضافت المصادر ان الهجوم كان يستهدف رائد الكرمي احد نشطاء حركة فتح الذي اصيب في عينه ونجح في الهروب من السيارة التي تعرضت لثلاثة صواريخ، فيما اصيب حازم خطاب الذي كان موجودا داخل السيارة اضافة الى ثلاثة من المارة.
واكد الجيش الاسرائيلي في بيان ان احدى مروحياته نفذت هجوما في طولكرم، لكنه قال ان كادر حركة فتح المستهدف اصيب ولم يقتل في الهجوم.
وحملت السلطة الفلسطينية اليوم الخميس الحكومة الاسرائيلية مسؤولية التصعيد العسكري والاستمرار في اعمال القتل والاغتيال وعمليات القصف .
وقال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "اننا نحمل حكومة اسرائيل مسؤولية هذا العدوان والتصعيد العسكري والاستمرار في اعمال القتل والاغتيال الذي تواصله رغم الجهود الدولية المبذولة".
من جهته قال نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي للصحافيين بغزة "هذه جريمة قتل بدم بارد وتمثل امتدادا لجرائم سابقة يقوم بها ويامر بها شارون شخصيا وهي محاولة جديدة لافشال الوصول الى اي تسوية سياسة في هذه الفترة ولقاء الرئيس عرفات مع بيريز".
واضاف شعث "هي محاولة لفرض الحل العسكري الذي لن يؤدي الا للمزيد من القتل والدمار ولا يستطيع شارون ان يوهن الانتفاضة بهذه الجرائم او يوهن عزيمة شعبنا في مقاومة العدوان".
وعلى صعيد متصل فتحت قوات الاحتلال أسلحتها الآلية تجاه منازل المواطنين في قرية رمون غرب رام الله، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بممتلكات المواطنين، إضافة إلى إتلاف العديد من خزانات المياه في القرية.
وذكر العديد من سكان القرية أن إتلاف خزانات العديد من المنازل، أدى إلى بروز مشكلة في المياه في القرية في ضوء استمرار الحصار المشدد منذ بداية الانتفاضة وصعوبة جلب المياه من الخارج.
من جهة اخرى وضع الفلسطينيون اليوم الخميس ثلاثة شروط لعقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز وهي وجود "تفويض واضح" لدى بيريز و"التحضير الجيد" وادراج المسائل السياسية على جدول الاعمال.
وقال شعث ان تحديد "المكان والموعد ما يزال يتطلب المزيد من العمل" متهما رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بانه يشكل العقبة الرئيسية امام هذا اللقاء.
واضاف شعث لكي يعقد هذا اللقاء يفترض وجود "تفويض واضح من شارون لبيريز (...) وتحضير جيد (...) ودليل واضح على ان هذا اللقاء سيتناول ايضا المسائل السياسية وليس فقط المسائل الامنية".
وتابع "من الواضح ان ما يقوله ويفعله شارون هو الذي يثير قلق عرفات حول جدوى هذا اللقاء" مضيفا ان "المشكلة ليست بشيمون بيريز (...) انها ارييل شارون".
وقال "حين يقول انه سعيد جدا بان هذا اللقاء لم يعقد، كيف يمكن للرئيس عرفات ان يتوقع وجود اي رغبة لديه باعطاء تفويض لبيريز؟".
واعلن ابو ردينة ان الفلسطينيين سيقدمون اقتراحا حول موعد اللقاء بعد اجتماع وزراء الخارجية العرب الاحد في القاهرة.
من جهة اخرى اتهم شعث اسرائيل "بممارسة التمييز العنصري على الارض" من خلال فصل القدس عن القرى المجاورة مع الابقاء على طرقات للمستوطنين اليهود في الاراضي الفلسطينية—(البوابة)—(مصادر متعددة)