اغتيال احد كوادر الجبهة الشعبية.. ومسيرات تؤكد على استمرار الانتفاضة.. وبيرس يعد بالانسحاب من بيت الشرق

تاريخ النشر: 13 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اغتالت وحدة خاصة من قوات الاحتلال فجر اليوم ناصر ابو زيد وهو احد كوادر الجبهة الشعبية، في الوقت الذي نزل عشرات الالاف من الفلسطينيين إلى الشوارع بعد يوم من الاضراب مرددين شعارات تدعو إلى استمرار الانتفاضة من جهة ثانية اكد الفلسطينيون انهم لن يقاوضو شارون إلا إذا انسحب من بيت الشرق.  

وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال اغتالت احد كوادر الجبهة الشعبية عندما اطلقت النار على سيارته حيث استشهد على الفور، واعلن متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ان ابو زيد استشهد على يد وحدة خاصة للشرطة الاسرائيلية قرب حاجز مرور بين القدس ورام الله في الضفة الغربية. 

واضاف المتحدث ان رجال الشرطة شاهدوا الشهيد ناصر ابو زيد البالغ 21 عاما، داخل سيارة فاطلقوا النار في اتجاهه بعد مطاردته، وكان يشتبه في انه شارك في عملية قتل شاب اسرائيلي عثر على جثته في رام الله. 

في هذه الاثناء افادت مصادر فلسطينية ان مروحيات عسكرية اسرائيلية بدات تحلق مساء امس في اجواء قطاع غزة خاصة في اجواء مدينة غزة، واشارت المصادر الفلسطينية لفرانس برس "ان عدة مروحيات عسكرية اسرائيلية شوهدت وهي تحلق فوق اجواء قطاع غزة خصوصا مدينة غزة". 

واعتبرت المصادر ان "تحليق المروحيات الاسرائيلية عمل استفزازي يهدف للتمهيد لعدوان على المواطنين العزل وممتلكاتهم". 

واشار شهود عيان لفرانس برس الى ان "دبابات اسرائيلية شوهدت تعزز من تواجدها قرب الشريط الحدودي في رفح قرب الحدود مع مصر جنوب قطاع غزة". 

وبالتزامن مع ذلك حركت إسرائيل حوالي 40 دبابة ومئات الجنود نحو مواقع قريبة من جنين بالضفة الغربية. ووصف فلسطينيون التحرك الإسرائيلي بأنه حشودات للقيام بعمل عسكري. وتجددت المواجهات في القدس المحتلة بين الشرطة الإسرائيلية والمحتجين الفلسطينيين أمام بيت الشرق. وأصيب ثلاثة فلسطينيين في مدينة الخليل في اشتباكات مع قوات الاحتلال. 

وعلى صعيد استمرار العنف الإسرائيلي فقد قصفت قوات الاحتلال بالأسلحة الثقيلة بلدة "سيلة الظهر"، في محافظة جنين، مما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بجراح مختلفة. 

وطال القصف عشرات المنازل وألحق أضراراً مادية كبيرة فيها، كما أصيب جراء القصف الذي استخدمت في قوات الاحتلال الأسلحة الرشاشة من طراز (500-800) العديد من منازل المواطنين القريبة من مستوطنة "حومش"، المقامة على أراضي المواطنين. 

وحسب مصادر في قوات الأمن الوطني، فقد أغلقت قوات الاحتلال المدخلين الشمالي القريب من قرية "جبع"، والجنوبي القريب من مستوطنة "حومش"، التي تتمركز فيها قوات الاحتلال وتقوم بقصف البلدة، وقامت بنصب حواجز عسكرية. 

وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا"، في المحافظة أن القصف الوحشي للبلدة استمر لساعات طويلة 

كما داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم ، بلدة تقوع إلى الجنوب الشرقي من محافظة بيت لحم. 

وقال شهود عيان، أن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه منازل المواطنين قبل أن تقوم دوريات احتلالية باقتحام منازل المواطنين وتفتيشها تفتيشاً دقيقاً والعبث بمحتوياتها. 

وسياسيا وعد وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز يوم الاثنين في حديث لشبكة التلفزيون العربية "ام.بي.سي" باعادة تسليم بيت الشرق، المقر شبه الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في القدس الشرقية، "قريبا" الى الفلسطينيين. 

وكان احمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني قد اكد في لقاء مع قناة الجزيرة الفضائية ان الفلسطينيين لن عودوا إلى المفاوضات أو الحوار مع إسرائيل طالما بقيت هذه الاخيرة تحتل بيت الشرق وبعض المؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية واشار ان هذه الرسالة ابلغها هو ومسؤولين فلسطينيين إلى المبعوث الامريكي الموجود حاليا في المنطقة—(البوابة)—(مصادر متعددة)