بعد أقل من 24 ساعة من المجزرة التي ارتكبتها عناصر متطرفة في منطقة الشلف والتي أودت بحياة عائلة كاملة اقترفت مجموعة إرهابية مجزرة ثانية في المدينة نفسها (200 كلم غرب العاصمة الجزائرية).
وراح ضحية المجزرة الجديدة أربعة أفراد من عائلة واحدة. وقالت الصحف الجزائرية إن الإرهابيين استغلوا الظلام الدامس وانقطاع الكهرباء ليتسللوا من وراء عناصر الدفاع الذاتي وينفذوا جريمتهم.
في هذه الأثناء سلم أحد الإرهابيين نفسه مع سلاحه إلى قوات الأمن بعد أن ظل يعمل في الجماعات المتطرفة لمدة 5 سنوات—(البوابة)
