اغتيال أحد كوادر حماس في نابلس.. قوات الاحتلال تنسف مقار وزارة الداخلية في الضفة

تاريخ النشر: 13 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر أمنية فلسطينية إن جيش الاحتلال اغتال أحد قياديي حركة حماس في نابلس، في غضون ذلك دمر الجيش الإسرائيلي جميع مكاتب وزارة الداخلية الفلسطينية في مدن الضفة الغربية التي أعاد احتلالها. وتحدثت وكالة الأنباء الفلسطينية عن عمليات نهب لمحتويات المكاتب بالاضافة الى اخذ جوازات سفر فلسطينية. 

وقالت المصادر ذاتها ان محمد الحاج علي (30 سنة) استشهد برصاص جنود إسرائيليين نصبوا له كمينا على طريق قرب قرية جماعين في منطقة تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية. 

ولم توضح المصادر ما إذا كان الشهيد مسؤولا سياسيا أو عضوا في كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس). 

في غضون ذلك دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقرات تابعة لوزارة الداخلية في عدد من محافظات الضفة الغربية . 

ففي بيت لحم قامت القوات الإسرائيلية بتدمير مقر وزارة الداخلية ثم حرقه، بعد سرقة جنود الاحتلال لجميع الوثائق والملفات والأجهزة الموجودة في المقر. 

وفي مدينة طولكرم قامت قوات الاحتلال بتدمير مقر وزارة الداخلية تدميرا كاملا، إضافة الى تدمير مقر داخلية نابلس، ومقر الوزارة في رام الله. 

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شنت عصر السبت عدواناً جديداً على المؤسسات الفلسطينية في بلدة الظاهرية في الخليل. 

وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال تساندها الدبابات والجرافات دمرت مقر البلدية ومكاتب وزارتي الزراعة والداخلية في البلدة. 

إلى ذلك، أقدمت قوات الاحتلال على سرقة أجهزة الحاسوب من هذه المؤسسات والملفات الخاصة بالموظفين وهويات شخصية وجوازات سفر. 

وبانتظار اللقاء بين باول والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حيث أعلن صحافي موجود في مقر الرئيس الفلسطيني في رام الله ان الجيش الإسرائيلي قام اليوم السبت بتفتيش و"تنظيف" محيط المقر قبل زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول اليوم الأحد. 

وقال رشيد هلال الذي يعمل لحساب إذاعة "صوت فلسطين" والموجود مع المحاصرين في المقر العام للرئيس الفلسطيني منذ 29 آذار/مارس، إن جرافات قامت خصوصا برفع بقايا السيارات التي سحقتها الدبابات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)