قالت مصادر اعلامية مقربة من المقاتلين الشيشان انه تم تنفيذ حكم الاعدام بحق "عميل داغستاني" تعاون مع المخابرات الروسية بدس السم للقائد خطاب، في الغضون قالت المصادر فقد تم تعيين القائد ابو الوليد مسؤولا عسكريا خلفا لخطاب
وقال بيان صادر عن مجلس الشورى العسكري في جمهورية الشيشان الإسلامية برئاسة القائد شامل باسييف: "الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد ..
تم بحمد الله عز وجل تنفيذ حكم القصاص في الخائن ابراهيم الأوري من جمهورية داغستان رمياً بالرصاص في يوم الأحد 22/2/1423 هـ الموافق 5/5/2002م حيث قام هذا الخائن بالتعاون مع المخابرات الداغستانيه التابعة للمخابرات الروسية بدس السم في الرساله التي أرسلت إلى المسؤول العسكري بمجلس الشورى القائد خطاب رحمه الله".
وقال البيان الذي نشر على موقع واإسلاماه ان "مجلس الشورى العسكري في جمهورية الشيشان يؤكد لجميع المسلمين في كل مكان أنه يستطيع الوصول إلى هؤلاء الخونه الذين باعوا أنفسهم بعرض من الدنيا قليل مهما حاولوا الهروب والتخفي فإن يد المجاهدين سوف تتعقبهم وتطبق فيهم شرع الله عز وجل".
واعلنت المخابرات الروسية عن مصرع القائد الشيشاني خطاب ولم تشر الى معارك وقعت قبل ذلك وعرضت فيلم فيديو يصور خطاب جثة هامدة بدون ايه اثار لجروح.
ووصل البوابة نسخة من شريط فيديو يصور جنازة القائد الشيشاني ومراسم دفنه.
وقد اكد البيان المشار اليه "أن هذا الخائن من جمهورية داغستان من قبائل الأور وليس كما تناقلته وسائل الإعلام أنه من جمهورية الشيشان , وحرصاً من المجلس على عدم الإلتباس تم إصدار هذا البيان .. والحمدلله رب العالمين
أمير مجلس الشورى العسكري
شامل باسييف
السبت 28/2/1423هـ ".
الى ذلك عين مجلس الشورى العسكري القائد ابو الوليد مسؤولاً عسكرياً للمجلس خلفاً للقائد خطاب وكانت المخابرات الروسية بدورها قد تحدثت عن مصرع باسييف نفسه الا ان المقاتلين الشيشان نفوا ذلك فيما بعد—(البوابة)