اعتقلت القوات الاميركية 34 عراقيا في اطار عملية جديدة للقبض على عزة ابراهيم الدوري فيما اكد الجيش الاميركي اعتقاله مساعد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر للاشتباه في علاقته بمقتل جنديين اميركيين، ياتي هذا فيما اعلنت واشنطن عزمها انشاء قوة من العراقيين قوامها عناصر من 5 احزاب لمطاردة "الارهابيين".
وأسفرت حملة مداهمة ضخمة للقوات الأميركية على قرية في شمال العراق، عن اعتقال 34 شخصا ومصادرة عشرات البنادق، بحسب ما أعلن مسؤول عسكري أميركي الأربعاء.
وقالت تقارير أولية إن القوات الأميركية كانت تستهدف اعتقال عزت ابراهيم الدوري، والذي تشتبه القوات الأميركية في أنه قد يكون على صلة في تنسيق نشاطه بجماعة أنصار الإسلام التي ترتبط بالقاعدة
وقال المقدم ويليام سكايفر جئنا إلى هنا بقائمة أسماء لأشخاص قاموا بمهاجمة قوات التحالف، بحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس. وتم اعتقال 34 شخصا ومصادرة 70 قطعة سلاح بالإضافة إلى ستة قاذفات في الغارة على قرية الحويجة التابعة لكركوك والتي تبعد 155 ميلا شمال بغداد
الى ذلك قالت التقارير ان الجيش الاميركي اعتقل في بغداد معاون الزعيم العراقي الشيعي مقتدى الصدر الذي يشتبه في ان له علاقة بمقتل جنديين اميركيين
الى ذلك نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول عسكري اميركي ان الولايات المتحدة قررت انشاء قوة شبه عسكرية مؤلفة من ميليشيات خمسة احزاب كبرى في العراق لمطاردة المهاجمين. واوضح مسؤولون اميركيون وعراقيون للصحيفة ان قوة مكافحة الارهاب هذه التي ستضم بين 750 و850 مقاتلا ستتعاون مع جنود القوات الخاصة الاميركية تحت امرة قيادة مركزية وستنتشر في البداية حول بغداد
واضافت المصادر نفسها ان اعضاء هذه القوة الذين سيتم اختيارهم بعناية فائقة بعد التدقيق بصلاتهم المحتملة بحزب البعث سيجهزون باسلحة خفيفة وآليات كما سيقسمون الى خمس مجموعات وسيتلقون تدريبا لاكثر من شهر بما في ذلك في مجال حقوق الانسان
لكن بعض الاعضاء المستقلين في مجلس الحكم الانتقالي العراقي عبروا عن مخاوفهم ازاء احتمال قيام الاحزاب السياسية باستخدام هذه القوة عبر ادخال عناصر ميليشيا سابقين لاسكات المعارضة بعد انتهاء الاحتلال الاميركي. وراى الشيخ غازي الياور، زعيم احدى العشائر والعضو المستقل في مجلس الحكم في هذا القرار رعونة كبيرة لانه ينبغي علينا ان نحل الميليشيات وليس ايجاد سبل لتشريعها
غير ان بعض المسؤولين الاميركيين رفضوا هذه المخاوف مؤكدين على ان عناصر هذه القوة يجب ان يتخلوا عن هويتهم السياسية. واضافوا ان انتقاءهم سيتم بدقة فائقة للتأكد من ولائهم لقيادة موحدة وليس لزعمائهم السياسيين. واشارت صحيفة واشنطن بوست الى ان الاحزاب الخمسة المتوقع ان تساهم في تشكيل القوة شبه العسكرية هي: حركة الوفاق الوطني والمؤتمر الوطني العراقي والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق والحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني—(البوابة)—(مصادر متعددة)