ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم ان يمينا سادسا اعتقل في البحرين للاشتباه بانتمائه للقاعدة، فيما ناشدت الشرطة الفيدرالية الاميركية مسلمو نيويورك تقديم معلومات عن اليمنيين الخمسة الذين اعتقلتهم الاسبوع الماضي بزعم انهم من "خلية نائمة". وكثفت واشنطن حملتها في اليمن للبحث عن "القاعدة".
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الاثنين ان مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) اوقف في البحرين رجلا من اصل يمني يشتبه بانتمائه الى خلية تنظيم القاعدة التي كشفت الجمعة في لاكاوانا في ولاية نيويورك.
ونقلت الصحيفة عن اقرباء للموقوف انه اعتقل في هذه الدولة الخليجية بينما كان يستعد للاحتفال بزواجه في البحرين.
وقالت الصحيفة ان مسؤولا اميركيا اكد توقيف هذا الرجل الذي قالت الصحيفة ان اسمه مختار البكري وكان يقيم في مكان قريب من اليمنيين الخمسة الذين اوقفوا في لاكاوانا المدينة الواقعة قرب بوفالو.
وكان اليمنيين الخمسة اقفوا الجمعة بعد عام من التحقيقات وبعد ان كشفت اجهزة الجمارك الاميركية انهم زاروا افغانستان وتدربوا في معسكرات للقاعدة.
والمتهمون هم فيصل غلاب (26 سنة) وسحيم علوان )29 سنة) ويحيى غوبا (25 سنة) وشفال مسعد )24 سنة) وياسين طاهر (24سنة) وجميعهم من سكان لاكاوانا، احدى ضواحي مدينة بافالو. وهم يواجهون في حال ادانتهم عقوبة بالسجن 15 سنة.
هذا وناشد المحققون الجالية الإسلامية في ولاية نيويورك مد يد العون لهم في سعيهم للحصول على المزيد من المعلومات حول اليمينين الخمسة.
وعبر ناطق باسم الـ"اف.بي.آي" عن أمله في أن يحدو نشر صور الرجال بالمزيد من الناس لكي يقدموا معلومات إضافية.
وقال الوكيل الخاص في الـ"اف. بي. آي" بيتر آهيرن: "لدينا اللاعبون الرئيسيون في غربي نيويورك. ولكن إذا ما كان لدى شخص ما معلومات، فإننا نود أن نسمعها".
وفي حال إدانة الأشخاص الخمسة، يمكن أن تصدر في حقهم أحكام بالسجن إلى ما يصل إلى 15 عاما. ونفى أقرباء للرجال الخمسة أن يكونوا ضالعين مع القاعدة. وهذه هي ثاني مجموعة من نوعها تعتقل في الولايات المتحدة.
فقبل أسبوعين، تم توجيه اتهامات لخمسة أشخاص آخرين في مدينة ديترويت بالعمل كخلية مقاتِلة لجماعات إسلامية تشن جهادا ضد الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، نشرت امس صحيفة "الواشنطن بوست" الاميركية ان واشنطن كثفت عمليات البحث لمطاردة افراد تنظيم "القاعدة" في اليمن الذي يعتبر احد المواقع الساخنة في الحرب على الارهاب والذي بات "منطقة تحظى باهتمام متزايد بالنسبة الى القوات الاميركية والحليفة". ونسبت الى مسؤول كبير في الادارة الاميركية ان واشنطن مصممة خصوصا على ملاحقة الكثير من زعماء "القاعدة" الذين لجأوا الى المناطق القبلية اليمنية حيث كان اقام اسامة بن لادن فترة طويلة. وقال المسؤول ان افرادا من التنظيم حظوا بملجأ وحماية لدى الزعماء الاسلاميين. ولاحظ مسؤول من جهاز مكافحة التجسس الاميركي انه اذا كان بن لادن حيا، "قد يكون (اليمن) بالنسبة اليه مكانا مشروعا يذهب اليه، مع باكستان"—(البوابة)—(مصادر متعددة)