اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضابطا كبيرا في جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية من منزله في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، الى ذلك شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات في الخليل تحسبا لعمليات محتملة قبل "عيد الغفران" في الغضون قالت اوروبا انها ستواصل السير في طريق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
فقد داهمت قوات الاحتلال فجرا منزل العقيد حسين السواعدة الشهير بابو ربيع "السمور" واقتادته الى جهة مجهولة.
وقالت زوجته إن قوات الاحتلال نكلت بزوجها قبل تقييد يديه واعتقاله.
وتولى السواعدة لسنوات منصب مسؤول جهاز الاستخبارات العسكرية في رام الله الذي يقوده اللواء موسى عرفات خال رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.
في الغضون نفذ الجيش الاسرائيلي حملة مداهمات اليوم السبت قرب مدينة الخليل الفلسطينية في الضفة الغربية، تحسبا لاضطرابات محتملة خلال الاحتفالات بعيد "يوم الغفران" اليهودي (كيبور)
ودخل الجيش بلدة يطة جنوب الخليل واقفل الطرق وقام بعمليات تفتيش وسيطر على مقر البلدية.
واكد مصدر عسكري اسرائيلي حصول العملية، مشيرا الى ان الجيش كان يبحث عن "مثيري الاضطرابات" خلال الاحتفالات بيوم الغفران التي تبدأ مساء الاحد.
وينتظر وصول عدد كبير من اليهود الى الحي الاستيطاني اليهودي في الخليل للصلاة عند الحرم الابراهيمي المكان المقدس عند اليهود والمسلمين.
الى ذلك أعلن مسؤولون أن الاتحاد الأوروبي سيواصل الدفع بخطة طرحها للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل للتأكيد على أن جهود إحلال السلام لن تتوقف رغم الأزمة بشأن العراق.
وحذر المسؤولون الأوروبيون من توقف حملة الإصلاحات الفلسطينية التي قالوا إنها حققت بعض الإنجازات إذا فقد الفلسطينيون الأمل في أن يؤدي ذلك إلى تقدم سياسي نحو إنشاء دولة.
وقال مفوض الشؤون الخارجية كريس باتن إن الفلسطينيين أحرزوا تقدما ملحوظا جدا وكبيرا في بعض المجالات. وأضاف أن الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال على الأراضي الفلسطينية وعمليات الإغلاق وحظر التجول هي عقبات تحول دون أن يواصل الفلسطينيون التقدم في إصلاحاتهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)