اعتقال فلسطينية حاولت نسف محطة باصات في تل أبيب.. وجرح مستوطن في غزة.. وتدمير مقر الـ 17 في الخليل

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مستوطنون شهود ان مستوطنا إسرائيليا اصيب بجروح طفيفة في انفجار قذيفة هاون في مستوطنة كفر داروم بقطاع غزة، في هذه الاثناء دمرت قوات الاحتلال مقر القوة 17 في منطقة دورا في الخليل في الوقت الذي ادعت الشرطة الإسرائيلية اعتقالها لفلسطينية كانت بصدد وضع قنبلة في محطة الباصات تل أبيب. 

واعلنت ناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية توقيف فلسطينية الجمعة كانت تتاهب لوضع قنبلة في مدخل مبنى محطة النقل البري في تل أبيب، واوضح المصدر "تم ايقاف سيدة شابة في الثالثة والعشرين من العمر بعد ان رفضت فتح حقيبة يدها لتفتيشها وذلك بالقرب من مدخل المبنى". 

واضافت انها القت حقيبتها التي كانت تحوي متفجرات وحاولت الفرار، وجرى على اثر الحادث اخلاء المحطة المكونة من عدة طوابق. 

كما اكد ناطق عسكري ان قذيفتي هاون سقطتا في مستوطنة يهودية تقع وسط قطاع غزة. 

وقالت مصادر امنية فلسطينية ان دبابات اسرائيلية اطلقت قذائف على بلدة دير البلح الفلسطينية القريبة من مستوطنة كفر داروم، واعلنت مصادر عسكرية اسرائيلية ان اكثر من خمسين قذيفة هاون اطلقت خلال اسبوع على المستوطنات اليهودية في قطاع غزة وعلى القرى الاسرائيلية المجاورة لها. 

كما جرح فلسطينيان ليلا برصاص اسرائيلي في الخليل بالضفة الغربية حسب ما افادت مصادر طبية، واعلن الجيش الاسرائيلي ان تبادلا لاطلاق النار وقع في هذه المنطقة. 

في هذه الاثناء طالب ناطق رسمي فلسطيني، جميع القوى والفصائل والأفراد، الالتزام بالقانون حرصاً على المصلحة الوطنية العليا ولقطع الطريق على كل المتربصين بصورة شعبنا النضالية المشرقة ووحدتنا الوطنية الراسخة. 

وقال الناطق: إن السلطة الوطنية ترفض وتدين كل محاولة من أية جهة كانت لأخذ القانون بيدها وستلاحق أية محاولة من هذا القبيل والمنفذين لها مهما كانت الأسباب والمبررات، مشددة على أنها الجهة الوحيدة التي تتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من يحاول الإضرار بالمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني أو المس بأمن المواطنين والكوادر والقيادات الفلسطينية.  

من جهة ثانية اشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم الجمعة الى امكانية قبول الفلسطينيين بقوة حماية مؤلفة من الدول الاعضاء في مجموعة الثماني الكبار. 

وقال عرفات في ختام لقاء مع نائب وزير الخارجية الياباني سي جو را "لقد بحثنا اهمية تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في قمة الثماني (الاخيرة في جنوى) من سرعة ارسال مراقبين دوليين او على الاقل من دول الثماني الكبار". واضاف "كما اننا نرحب بوجود مراقبين يابانيين بينهم". 

وكانت قمة الثماني التي انعقدت في جنوى بايطاليا نهاية شهر تموز/يوليو الماضي اوصت بارسال مراقبين دوليين الى الاراضي الفلسطينية شرط موافقة الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني. 

وترفض اسرائيل ارسال قوات دولية لمراقبة وقف الاطلاق النار في المواجهات المستمرة منذ عشرة اشهر  

وافادت صحيفة "ذي غارديان" اليوم الجمعة ان الولايات المتحدة وحلفاءها الاوروبيين يحضرون سرا خطة لارسال كتيبة من المراقبين الدوليين الى الضفة الغربية وقطاع غزة قد توافق الحكومة الاسرائيلية للمرة الاولى على استقبالها. 

ونقلت الصحيفة في صفحتها الاولى عن "مصادر دبلوماسية غربية" ان بريطانيا ودولا اخرى اوروبية تشارك حاليا في تحضير هذه القوة الدولية التي من المفترض ان تضم بريطانيين. 

وافادت ان مصدرين حكوميين اسرائيليين اكدا الخميس للصحيفة ان الحكومة الاسرائيلية تبحث في احتمال قبول هذه الخطة. 

ونقلت الصحيفة عن احد المصدرين قوله "قد يكون على الاسرائيليين ان يوافقوا على خطة ما". 

ومن جهته، قال مصدر دبلوماسي غربي "ثمة اشارة صغيرة مفادها ان اسرائيل ستكون ميالة" للموافقة على ارسال كتيبة المراقبين هذه رغم ان حكومتها اعلنت دوما معارضتها. 

وقال المصدر ان "الولايات المتحدة تبحث في خيارات مفصلة لارسال كتيبة من المراقبين وهذا يشمل تشكيل الكتيبة وقيادتها وتحديد مهمتها". 

واضافت الصحيفة ان الولايات المتحدة ستعلن خطتها في هذا الصدد قريبا. 

من جهته شدد نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني على ضرورة سرعة ارسال مراقبين دوليين الى المنطقة للاشراف على تطبيق توصيات ميتشل واصفا الوضع "بالخطير للغاية ". 

وطالب مستشار عرفات "المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة بالضغط على اسرائيل لقبول المراقبين الدوليين". 

إلى ذلك حذر مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى الجمعة السلطة الفلسطينية من ان اسرائيل سترد بقوة على اي هجوم واسع النطاق قد يستهدفها خصوصا اذا كان عملية "انتحارية". 

وتابع المصدر نفسه ان "السلطة الفلسطينية تعرف تماما موقفنا من هذا الموضوع ما دمنا قد طلبنا منها مرارا اعتقال الفلسطينيين المتورطين فيما اعتبره "اعمال ارهابية" خوفا من ان تؤدي اعمالهم الى تصعيد خطير". 

ووضعت قوات الامن الاسرائيلية منذ ايام عدة في حالة تاهب قصوى خوفا من هجمات فلسطينية محتملة خصوصا بعد قصف نابلس. 

في سياق اخر افاد شهود ومصادر امنية انه عثر اليوم الجمعة على جثة فلسطيني يشتبه في تعاونه مع اسرائيل مقتولا في مدينة بيت لحم بجنوب الفضة الغربية. 

واواضحت المصادر انه عثر على جثة رجل في الاربعينيات من عمره مقتولا بعدة رصاصات وقد القيت جثته في منطقة العبيات في الجهة الجنوبية الشرقية من المدينة الخاضعة للسيادة الفلسطينية. 

وقال سكان من المنطقة ان القتيل الذي لم تكشف هويته معروفه "بتعامله مع الاحتلال الاسرائيلي". 

وحكمت محكمة امن الدولة الفلسطينية في نابلس امس الخميس والثلاثاء الماضي بالاعدام على اربعة فلسطينيين ادينوا بتهمة "التعامل" مع اسرائيل وتسببوا في اغتيال ناشطين فلسطينيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)