كشفت مصادر مطلعة ان جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني اعتقل على مدار الأيام الماضية "11" عميلاً ومشبوهاً بالتجسس لقوات الاحتلال.
ونقلت صحيفة البيان الاماراتية استنادا لمصادرها المطلعة ان تحقيقات مكثفة تدور للكشف عن مدى وطبيعة ارتباط وعلاقة هؤلاء بجريمة استشهاد شادي الكحلون احد عناصر حركة الجهاد الاسلامي الذي استشهد في ظروف غامضة قرب منطقة مستوطنة كوسوثيم قبل حوالي شهر ونصف الشهر,
وكذلك استشهاد العقيد في القوة 17 مسعود عياد الذي قصفته طائرات الأباتشي الاسرائيلية على أحد مفارق الطرق في جباليا في المدة نفسها تقريباً.
وقال المصدر ان جهاز الامن الوقائي يحقق في ظروف استشهاد شادي الكحلون واستدراجه الى حيث كانت شهادته واوضح المصدر ان معلومات توفرت لدى قيادة الأمن الوقائي عن الشخص الذي كان آخر من قام بايصال الشهيد الكحلون الى موقع استشهاده حيث كان من المنتظر اجتيازه السلك الفاصل بين قطاع غزة واسرائيل لتنفيذ عملية جهادية داخل الخط الاخضر الا ان قوة عسكرية اسرائيلية كانت في انتظاره لتفتح عليه نيرانها ويلقى حتفه. واشار المصدر الى ان الامن الوقائي سارع لالقاء القبض على الشخص المطلوب، الا انه فوجئ بفراره داخل الخط الاخضر غير انه قام بتجميع بعض المعلومات واعتقال بعض المشبوهين.
وحسب المصدر فإن المشبوهين رهن الاعتقال ومنهم من ينتمي الى حركة الجهاد الاسلامي، واكد المصدر ذاته ان جهاز الامن الوقائي القى القبض على اثنين من العملاء الذين تورطوا في جريمة اغتيال الشهيد مسعود عياد وان التحقيقات ما زالت جارية معهما لكشف المزيد من التفصيلات حول الجريمة النكراء
إلى ذلك دعت حركة المقاومة الاسلامية حماس اليوم السبت الفلسطينيين الى "تكثيف تواجدهم" في المسجد الاقصى اثر طلب الحكومة الاسرائيلية من الاجهزة الامنية تحديد الوسائل التي تتيح لليهود زيارة باحة المسجد الاقصى في القدس الشرقية.
ودعت حركة حماس الشعب الفلسطيني الى "تكثيف تواجده في المسجد الاقصى مهما كانت الظروف امام هذا الصلف والاستهتار والاستفزاز الشاروني".
واضافت حماس ان رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون "عاد الكرة بعد ان اصبح رئيسا للكيان الصهيوني فاصدر تعليماته لاجهزته الامنية الاسرائيلية بتوفير الحماية بحق الصهاينة لزيارة الاقصى المبارك وتدنيس ساحاته وهذا القرار جاء ضمن خطته الاجرامية لقمع شعبنا".
وكان صدر بيان الخميس عن رئاسة الحكومة الاسرائيلية افاد ان رئيس الوزراء ارييل شارون طلب الى الاجهزة الامنية تحديد الوسائل التي يمكنها ان تتيح لليهود زيارة باحة المسجد الاقصى في مدينة القدس القديمة.
واوضح بيان الحكومة الاسرائيلية ان "رئيس الوزراء اعطى توجيهاته الى مختلف الاجهزة الامنية لتحديد الطريقة المناسبة لضمان الحق في زيارة جبل الهيكل (باحة المسجد الاقصى)".
من جهة ثانية حملت حماس الولايات المتحدة الاميركية مسؤولية "الجرائم الوحشية" التي اتهمت رئيس الحكومة الاسرائيلية بارتكابها في المناطق الفلسطينية.
وحمل بيان حماس "الادارة الاميركية مسؤولية الجرائم الوحشية التي يمارسها (ارييل) شارون صباحا ومساء ضد شعبنا وارضنا ومقدساتنا واطفالنا واشجارنا وممتلكاتنا".
اخيرا حملت حركة حماس "القيادات العربية والاسلامية جزءا من المسؤولية ما لم تبادر الى الدفاع عن اقصانا ونجدة شعبنا ونصرته وعدم تركه الى آلة الدمار الصهيونية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)