اعتقلت قوات الاحتلال عدنان عصفور القيادي في حركة حماس فيما واصلت هذه القوات عدوانها على غزة وهدمت 10 منازل في منطقة يبنا في القطاع، وسياسيا مصادر اعلامية عبرية ان اللقاء بين رئيسي الوزراء الفلسطيني والاسرائيلي سيتم الاسبوع الجاري.
وقال راديو إسرائيل إن رئيسي الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون والفلسطيني أحمد قريع يعتزمان الاجتماع هذا الأسبوع. وقال مسؤولون فلسطينيون إن الاستعدادات لعقد الاجتماع لم تكتمل وإنه لم يحدد موعد بعد.
وأوضح مسؤول إسرائيلي أن أمر الاجتماع لم يحسم وأضاف في تعليق على تقرير الراديو بالقول "هناك احتمال أن نتيجة الاتصالات المستمرة بين المكتبين قرار بعقد اجتماع هذا الأسبوع".
والاجتماع المقبل سيكون الاول منذ استلام ابو علاء منصب رئيس الحكومة في السلطة الوطنية الفلسطينية وياتي بعد أيام من إعلان شارون خطة للقيام بخطوات أحادية الجانب لفصل الإسرائيليين عن الفلسطينيين في غضون شهور في حالة فشل محادثات السلام.
وقد اعتبر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن التغير في الموقف الأميركي لصالح خطة فك الارتباط التي اقترحها شارون يؤكد أنه قد صاغ خطته بالتنسيق مع الإدارة الأميركية.
وأضاف بمؤتمر صحفي بمقره في رام الله "لقد اعترفوا اليوم أن هذا الخطاب أعد وعرض مسبقا على كوندوليزا رايس (مستشارة الأمن القومي) وأخذ موافقة الإدارة الأميركية وهذا باعترافهم اليوم".
وسيجتمع رئيس ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي، دوف فايسغلاس، ونظيره الفلسطيني، الدكتور حسن أبو لبدة، خلال الأيام القليلة المقبلة بهدف التحضير للقاء بين شارون وقريع.
الى ذلك يصل وزير الخارجية المصري، احمد ماهر الى اسرائيل في زيارة رسمية يجتمع خلالها بنظيره، سيلفان شالوم. كما يتوقع عقد اجتماع بين ماهر ورئيس الحكومة، اريئيل شارون.
تطورات ميدانية
أفادت مصادر في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ومصدر أمني فلسطيني ان الجيش الاسرائيلي اعتقل عضو القيادة السياسة لحركة حماس عدنان عصفور (40 عاما) المطارد منذ سنتين في منزل والده في حي المخفية في نابلس.
وفي غزة اقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الاحد على هدم عشرة منازل فلسطينية وأصيب مواطن فلسطيني بجروح بالغة أثناء عملية توغل قامت بها قوات الاحتلال الاسرائيلية داخل مخيم يبنا للاجئين الفلسطينيين على الحدود المصرية الفلسطينية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
وقامت عشرة آليات إسرائيلية معززة بطائرات هليوكوبتر قامت بالتوغل في مخيم يبنا وشرعت بعمليات هدم واسعة
وترافق ذلك مع اطلاق نار عشوائي اتجاه منازل المواطنين حيث استهدفت سيارات الإسعاف حينما حاولت إنقاذ الجريح الفلسطيني—(البوابة)—(مصادر متعددة)