اعتقلت السلطات الفرنسية اليوم الاثنين شخصين احدهما في باريس والاخر في الشمال فضلا عن 12 اخرين في بلجيكا في اطار التحقيق حول شبكات الاسلاميين المتورطين في مقتل القائد احمد شاه مسعود الزعيم العسكري لتحالف الشمال في افغانستان حسب ما افاد مصدر قريب من التحقيق.
ووضع الشخصان اللذان اعتقلا في فرنسا، احدهما تونسي، اليوم قيد الاحتجاز من دون تحديد مكان احتجازهما. وكان اعلن في وقت سابق عن اعتقال شخص واحد في فرنسا.
وقد اعتقل الشخصان بامر من لجنة تحقيق دولية يرئسها قاض بلجيكي حسب مصدر مقرب من الملف في فرنسا حيث فتح تحقيق حول اغتيال احمد شاه مسعود.
وفي بلجيكا اعتقل اليوم ايضا 12 شخصا (وليس احد عشر كما اعلن سابقا) في بروكسل ومونس ولوفان على يد الاجهزة البلجيكية بحسب المصدر نفسه.
وفي التاسع من ايلول/سبتمبر، قبل الاعتداءات في الولايات المتحدة، قام صحافيان مزيفان بتفجير الكاميرا التي يحملانها اثناء لقاء مع القائد مسعود في افغانستان وقد توفي هذ الاخير بعد ذلك متاثرا بجروحه.
وفي ايلول/سبتمبر، اعلن متحدث باسم وزارة الخارجية البلجيكية ان القاتلين كانا يحملان جوازين بلجيكيين سرقا عام 1999 غير ان الاسماء التي سلمتها وزارة الخارجية الطاجيكية غير موجودة في بلجيكا.
واتهم القضاء البريطاني ياسر السري، الناطق الرسمي باسم "المرصد الاسلامي"، وهي منظمة حقوقية واعلامية تعنى باوضاع المسلمين في لندن في 30 تشرين الاول/اكتوبر بالتواطؤ في مقتل مسعود وافادت الصحف ان السري قدم رسالة توصية باسم المنظمة الى مرتكبي الاعتداء الانتحاري. وقاد التحقيق الذي اجري في بريطانيا الى مصادر اخرى في بلجيكا.—(البوابة)