اعتقلت السلطات الالمانية رجل اعمال عراقيا كان شريكا لخمسة عراقيين قاموا باحتجاز رهائن في سفارة بلادهم في برلين.
وقالت مجلة "دير شبيغل" الالمانية في عددها الذي يصدر الاثنين ان الرجل اوقف مساء امس الجمعة في هامبورغ شمال المانيا.
وكان متحدث قال الجمعة انه لا يستبعد ان يكون للرجال الخمسة الذين يخضعون للتوقيف الموقت، شركاء.
وقالت المجلة ان الرجل الذي اوقف يدعى ابو قصي أ.، وهو رجل اعمال يقيم في المانيا منذ 25 عاما ويصف نفسه بانه مسؤول كبير في "المعارضة الديموقراطية العراقية في المانيا" التي تبنت العملية.
وقال رجل الاعمال العراقي ان "الفكرة جاءت من عندنا نحن والمقاتلون من اجل الحرية قرروا بانفسهم تنفيذ الخطة وموعدها".
واضاف ان المنظمة ارادت بهذه العملية "ابلاغ الرأي العام ان الديكتاتور العراقي صدام حسين يمارس القتل يوميا ويقوم بترهيب مواطنيه على الاراضي الالمانية".
وتابعت المجلة نقلا عن رجل الاعمال العراقي ان السلاح الذي استخدم في السفارة لم يكن عائدا لمحتجزي الرهائن لانهم لم يكونوا مزودين باكثر من فأس وعبوتين من الغاز المسيل للدموع وجهاز تفريغ كهربائي.
واضافت "دير شبيغل" ان ابو قصي اقترح على الشرطة الالمانية في اتصال هاتفي ان يقوم باجلاء المكان بطريقة سلمية، لكن الشرطة لم تصدر اي رد فعل.
وكان الرجال الخمسة قد احتجزوا الثلاثاء ولخمس ساعات اربعة اشخاص بينهم القائم بالاعمال العراقي.
وقد اعلن متحدث باسم النيابة العامة الاربعاء ان احد هؤلاء الخمسة تقدم بطلب اللجوء في 2001 والاربعة الآخرين في آذار/مارس 2002. وكانوا يعيشون جميعا في منزل في براندنبورغ المقاطعة المحيطة بالعاصمة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)