قالت مصادر رسمية فلسطينية ان الاجهزة الامنية القت القبض على المتسببين باحداث جامعات غزة الاخيرة، في هذه الاثناء طالب اهلي القتلى باقالة قائد شرطة غزة وعلى صعيد اخر تفاخر شارون باغتيال مسؤول عسكري في حماس واكد انه لن يكون الاخير
وقال نصدر امني مسؤول ان الأجهزة الأمنية ألقت في قطاع غزة فجر يوم 14/10، القبض على ثلاثة من الملثمين اللذين كانوا يطلقون النار على المتظاهرين وأفراد الشرطة يوم 8/10/2001، في منطقة جامعتي الأزهر والإسلامية في مدينة غزة .
كما تم ضبط الأسلحة التي استخدموها، وجاري التحقيق معهم لمعرفة كل الحقائق ومن يقف خلفهم.
وذكرت مصادر فلسطينية في غزة ان بعضا من المعتقلين ينتمي الى مجموعة "الدعوة الاسلامية" (مجموعة اسلامية اصولية) وبعضهم الاخر من "المشبوهين". وهي المرة الاولى التي تظهر فيها مجموعة الدعوة الاسلامية على الساحة الفلسطينية.
في هذه الاثناء طالبت عائلات الفلسطينيين الثلاثة الذين قتلوا في مواجهات مع الشرطة في غزة.
واتهمت عائلات عبد الله الافرنجي ويوسف محمد عقل وهيثم ابو شمالة اليوم الاحد قائد الشرطة في قطاع غزة بالسماح باطلاق النار ضد طلاب كانوا يتظاهرون في غزة احتجاجا على الضربات الاميركية ضد افغانستان وسرعان ما تحولت هذه التظاهرات الى مواجهات مع الشرطة.
وقال بيان صادر عن العائلات الثلاث ان "يدي قائد الشرطة غازي الجبالي ملطختان بالدم" داعيا الى تظاهرة احتجاج الاثنين لمناسبة تشييع هيثم ابو شمالة الذي توفي السبت متاثرا بجروحه بعد اصابته في تظاهرات الثامن من تشرين الاول/اكتوبر.
وقالت عائلته ان هيثم كان طالبا في جامعة الازهر في غزة ويقيم في خان يونس في جنوب قطاع غزة.
إلى ذلك اعلن رئيس الورزاء الاسرائيلي ارييل شارون قيام الجيش الاسرائيلي بتصفية ناشط في حماس في الضفة الغربية.
وقال شارون في حديث للاذاعة الاسرائيلية العامة "اليوم وبعد جهود كبيرة نجحنا في تصفية المسؤول عن ارسال انتحاري قتل 21 شابا وشابة".
وكان يشير الى الهجوم الاستشهادي في الاول من حزيران/يونيو امام ملهى ليلي في تل ابيب والذي نفذه الشهيد سعيد الحوتري والذي اسفر عن وقوع 21 قتيلا اسرائيليا. وقال شارون ان الناشط في حماس الذي تمت تصفيته اليوم "ليس الاول ولا الاخير". واضاف "لقد عرضنا موقفنا في هذا الصدد. ان موقفنا واضح وسنعمل على اساسه".
وعلى صعيد العنف والارهاب الإسرائيلي تواصلت اعتداءات المستوطنين لليوم الثاني على التوالي على مزارعي قرية اللبن الشرقية الواقعة على طريق رام الله -نابلس العام أثناء عملهم بقطف ثمار الزيتون في أراضيهم.
وقامت مجموعة من المستوطنين وبحماية جيش الاحتلال اليوم بالاعتداء على الكهل محمود عبد الرحمن خضر (70عاما)، وزوجتي نجلية عثمان وكامل بالضرب المبرح وإلقاء الحجارة،مما أدى إلى إصابتهم برضوض وخدوش في مختلف أنحاء الجسم.
وحول تفاصيل الحادث أكد المواطن كامل خضر أن ثلاثة مستوطنين مسلحين اعتدوا على والده وزوجته وزوجة أخيه على غفلة أثناء عملهم في أرض المغسل التابعة للقرية دون مبرر ،ولاهداف استيطانية.
وعلى صعيد متصل أصيب مساء الاحد العشرات من أهالي بلدة التقوع بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي على الاعتصام الجماهيري الحاشد الذي نظم بدعوة من أهالي البلدة للتنديد بسياسة الحصار والإغلاق المفروض على البلدة منذ فترة طويلة.
ورفع المعتصمون خلال المسيرة الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بسياسة الحصار والأعمال التعسفية والهمجية بحق المواطنين والتي تحرمهم من أبسط حقوقهم المدنية من تعليم وصحة إضافة إلى العيش بأمن وآمان.
وأكد السيد سليمان أبو مفرح رئيس بلدية التقوع لوكالة الانباء الفلسطينية " وفـا" أن سلطات الاحتلال منعت وصول نشطاء سلام أجانب من جنسيات مختلفة ومنهم إسرائيليين
بالإضافة إلى أعضاء كنيسة عرب إلى البلدة من أجل المشاركة في الاعتصام، حيث احتجزتهم على الحواجز المقامة على أطراف البلدة.
وأكد المعتصمون جميعاً على أن هذا الاعتصام هو اعتصام سلمي من أجل المطالبة بحقوقهم الإنسانية والرغبة في العيش بحرية وسلام، مطالبين برفع الحصار وإزالة الحواجز العسكرية—(البوابة)—(مصادر متعددة)