اعلنت ايران انها اعتقلت اعضاء في حركة مجاهدي خلق المعارضة خلال الاضطرابات الاخيرة التي شهدتها طهران، بينما اكدت فرنسا استمرار قرار حبس مريم رجوي وعشرة اعضاء من الحركة على ذمة التحقيق بعد ان كانوا اعتقلوا الاحد الماضي في باريس.
وقال المدعي العام في طهران سعيد مرتضوي لصحيفة "جاوان" الثلاثاء اعتقال اعضاء في حركة مجاهدي خلق (معارضة مسلحة في المنفى) خلال الاضطرابات الاخيرة في طهران.
وقال مرتضوي للصحيفة انه تم "اعتقال اعضاء من المنافقين" بحسب التسمية التي تطلقها طهران على عناصر مجاهدي خلق، بدون ان يوضح عددهم او ظروف اعتقالهم. كذلك افاد مرتضوي عن اعتقال 32 طالبا خلال التظاهرات التي شهدتها طهران بين 10 و20 حزيران/يونيو.
واقيم اعتصام الاحد امام مجلس الشورى تنديدا ب"الاعتقالات الكثيفة" التي جرت في الجامعات، وقد نظمه عشرون طالبا من اعضاء "مكتب تعزيز الوحدة"، الحركة الطلابية الاصلاحية الرئيسية التي تضم عددا من الجمعيات الاسلامية لطلاب جامعات طهران وسائر المناطق الايرانية.
واشار القضاء الى ان الطلاب ال32 الذين اعتقلوا في طهران لن يطلق سراحهم قبل محاكمتهم.
واعلن من جهة اخرى عن ارقام اكثر دقة في ما يتعلق بالاعتقالات في بعض المدن الايرانية.
وافاد رئيس القضاء في اقليم خورسان (شمال شرق) علي اكبر ياسغي عن اعتقال "218 شخصا في مشهد، وقد افرج عن 90 منهم على الفور".
وكما نقلت الصحف عن ياسغي ان "المعتقلين الـ128 الاخرين مثلوا امام القضاء".
وقال ان 60% من المعتقلين تلامذة مدرسة وبينهم عشرون اعمارهم ما دون الخامسة عشرة. واشار الى ان ثمانية من المعتقلين اقاموا في الماضي علاقات مع مجاهدي خلق.
وقال قائد قوى الامن في اقليم يزد (وسط) الجنرال نبي الله حيدري ان 218 شخصا تتراوح اعمارهم بين 18 و20 عاما وبينهم اربعون طالبا اعتقلوا في مدينة يزد".
واضاف ان اربعة من اعضاء الميليشيات الاسلامية وشرطيين اثنين اصيبوا بجروح طعنا بالسكين.
وكانت السلطات اعلنت في السابق عن اعتقال 520 شخصا في محافظة طهران، بينهم 470 اعتقلوا في مدينة طهران نفسها.
كما اعتقل مئات الاخرين في مناطق مختلفة ولا سيما في اصفهان وشيراز وحمدان وارومية وتبريز وسابزوار. غير انه اطلق سراح معظم المعتقلين.
من جهة اخرى، اكد القضاء الفرنسي الثلاثاء استمرار قرار حبس مريم رجوي وعشرة اعضاء من حركة مجاهدي خلق على ذمة التحقيق بعد ان كانوا اعتقلوا الاحد الماضي في باريس.
ورد القضاء الطلبات التي تقدم بها محامو الاشخاص الاحد عشر لاطلاق سراحهم وهم متهمون بـ"الانتماء الى مجموعة اجرامية على علاقة بمؤسسة ارهابية، وبتمويل الارهاب".
وكانت الشرطة الفرنسية قامت بحملة ضخمة لتفكيك منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة في فرنسا والتي تتخذ مقرا في ضواحي باريس، ما ادى الى اعتقال نحو 300 من عناصرها—(البوابة)—(مصادر متعددة)