اعتقالات في طهران وشكوك جدية حول ترشح خاتمي

تاريخ النشر: 09 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الايراني محمد خاتمي اليوم الاثنين ان هناك "شكوكا جدية" تحوم حول ترشيح الاخير لرئاسة الجمهورية رغم الالحاح الشديد الذي يواجهه من قبل انصاره لاقناعه بالترشح. 

ونقلت صحيفة "انتخاب" عن محمد رضا خاتمي الذي يتزعم "جبهة المشاركة" ابرز احزاب المعارضة قوله "ان شقيقي لم يقل لي بشكل واضح ولا لقادة "2 خورداد" (ائتلاف يضم انصار خاتمي) ما ينوي القيام به". 

واوضح محمد رضا خاتمي ان الرئيس سيعلن قراره بشأن الترشيح في السادس او السابع من ايار/مايو اي خلال فترة تقديم الترشيحات. 

الا ان الصحيفة توقعت عدم تقديم الرئيس خاتمي ترشيحه "رغم محاولات الاقناع التي يقوم بها اصدقاؤه لدفعه لذلك". 

كان خاتمي انتخب في ايار/مايو 1997 باكثرية ساحقة بلغت نحو سبعين بالمئة ضد المرشح المحافظ علي اكبر ناطق نوري. 

وكانت السلطة القضائية التي لا سلطة لخاتمي عليها شنت حملة ملاحقات بحق الصحافيين والمفكرين الايرانيين ادت الى اغلاق 17 صحيفة يومية وعشرين نشرة اخرى واعتقال العديد من المقربين من الرئيس خاتمي. 

واعرب خاتمي الاحد عن الاسف لحملة الاعتقالات الاخيرة في اوساط المعارضين الايرانيين وقال "لا يمكنني الا ان اعبر عن الاسف عندما ارى التدابير المتخذة ضد الصحافة وتوقيف الاشخاص والمنتمين الى المجموعات السياسية". 

من جهة اخرى اعلن مسؤول قضائي ايراني اليوم الاثنين اعتقال 23 شخصا الاحد في اطار التحقيقات الجارية حول تظاهرات جرت في نهاية آذار/مارس الماضي في لامرد في جنوب البلاد وتخللتها اعمال شغب. 

ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن محمد رضا سادري نجاد مدير قصر العدل في منطقة لامرد قوله ان الاشخاص المعتقلين اتهموا ب"المشاركة في تدمير املاك عامة والحض على الاضطرابات". 

وكانت السلطات القضائية اعلنت الاسبوع الماضي اعتقال 35 شخصا واكدت ان "ثمانين شخصا على الاقل موجودون على لائحة المطلوبين". 

وكان مئات المتظاهرين المعارضين لمشروع نقل مصفاة غاز بارسيان من منطقة لامرد الى موهر في مقاطعة فارس تظاهروا وخربوا واحرقوا مقر الشرطة في المدينة. 

واثر هذه الاضطرابات ارسلت من طهران طائرتان ضخمتان نقلتا جنودا لمكافحة الشغب خوفا من تجدد الاضطرابات. 

وتشهد منطقتا لامرد وموهر منذ اشهر عدة توترا بين السكان وبين السلطات المحلية على خلفية قرارات يتخذها مسؤولون محليون تتعلق بخطة تطوير للمنطقة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)