اعتراف متهمين بنقل الإيدز ل393 طفلا في ليبيا

تاريخ النشر: 11 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن المحامي الليبي عن المتهمين بنقل فيروس الإيدز إلى 393 طفلا ليبيا أن اثنين من المتهمين في هذه القضية وهما بلغاري وفلسطيني اعترفا بالتهم المنسوبة إليهما. 

وأوضح عثمان بيزنطي في مقابلة نشرتها صحيفة سيغا البلغارية أن هذه الاعترافات انتزعت "تحت الضغط الجسدي والنفسي". 

وقد وجهت السلطات الليبية التهمة إلى طبيب تخدير وخمس ممرضات بلغاريين كانوا يعملون في أحد مستشفيات بنغازي (شمال ليبيا) ب"نشر عدوى وباء ونقل مواد معدية" و"جريمة قتل متعمد" و"ممارسة نشاطات أدت إلى مجزرة عمياء بهدف الإخلال بأمن الدولة". 

وإضافة إلى هذه التهم الثلاث التي تعرض المتهمين لعقوبة الإعدام وجهت إليهم أيضا تهمة "انتهاك التقاليد الإسلامية بممارسة الزنا وتعاطي الكحول والقيام بعمليات مالية غير مشروعة بالعملات الصعبة". 

يذكر أن تسعة مواطنين عرب، ثمانية منهم ليبيون، سيحاكمون أيضا في إطار نفس القضية التي بدأ النظر بها في السابع من شباط وأرجئت مرة أولى الى الثامن عشر من نفس الشهر. 

وقد أكد البلغار الستة براءتهم. وقال المحامي كريستو دانوف موفد الرئيس البلغاري بيتار ستويانوف إلى ليبيا انهم اشتكوا من تعرضهم "للعنف" خلال التحقيق معهم. 

وقال دانوف أن المتهمين سيحكمون تلقائيا بالإعدام في حال اعترافهم بالتهم المنسوبة إليهم. 

وقال بيزنطي من جهة أخرى أن الدفاع يشكك بما جاء في نص الاتهام من انه تم العثور على خمس عبوات من الدم الملوث لدى إحدى المتهمات وهي الممرضة البلغارية كريستيانا فالتشيفا. 

وقد أرجئت الجلسة التي بدأت في السابع من شباط الماضي ثلاث مرات. 

وأعلن بيزنطي أن مرافعات المحامين ستجري في الجلسة القادمة المتوقعة في الرابع من حزيران القادم وان الحكم سيصدر على الأرجح قبل نهاية حزيران—(أ.ف.ب)