طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) أمس مسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالية (FBI) التحقيق في حادثة اعتداء تعرض لها أحد أكبر مساجد الولاية مؤخرا.
وقالت (كير) في بيان أرسل لـ"البوابة" إن شهود عيان ورجال شرطة ومسؤولين بمسجد إسلامك فاونداشين بمدينة فيلا بارك – والذي يعد أحد أكبر المراكز والمدارس الإسلامية في أميركا – أبلغوها أن مصلين بالمسجد سمعوا صوت انفجارين عاليين فور انتهائهم من صلاة العشاء مساء يوم الثلاثاء.
وقال أحد شهود عيان إنهم عثروا – بعد سماعهم الانفجارين -على زجاج إحدى النوافذ محطما بواسطة قذيفتين يعتقد أنهما رصاصتان.
وقد وصف عبدالحميد دوجار مدير المركز الإسلامي الحادثة بأنها "محاولة مدبرة لقتل المصلين"، لأن المصلين كانوا واضحين لمهاجميهم من خلال نوافذ المسجد الكبيرة.
وقد ذكر جون زاكولكا وهو أحد مفتشي شرطة مدينة فيلا بارك لكير أنه لا يعرف نوع القذائف التي أصابت نوافذ المسجد وأنه يقوم حاليا بتتبع بعض الأدلة في القضية، كما ذكر المفتش أن الهجوم سوف يعتبر في الغالب جريمة تنطوي على تحيز عرقي أو ديني.
وأوضح بيان كير أن الهجوم لا يعد أول هجوم يتعرض له المسجد، ففي عام 1999 تعرض المسجد لهجوم بجسم صلب أدى إلى تحطيم بعض نوافذه، كما تعرض المسجد لهجمات تخريبية عندما كان تحت الإنشاء، كما تلقى المسجد تهديدات في الفترة التالية لأحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001.
وتعليقا على الحادثة ذكر عمر حيدر المدير التنفيذي لمكتب كير بمدينة شيكاغو أنه سعيد لعدم إصابة أحد في الهجوم، ووصف حادثة الاعتداء بأنها "الأخيرة في سلسلة من الهجمات والتهديدات الموجهة ضد مسلمي أميركا خلال الأسابيع الأخيرة".
وتابع قائلا "وقال إنه يعتقد أن زيادة الجرائم المدفوعة بكراهية المسلمين يرتبط بشكل مباشر بتزايد خطاب المعادين للإسلام والمؤيدين للحرب في الولايات المتحدة".
وطالب حيدر السلطات المعنية بتقديم "مزيد من الحماية للمسلمين ومؤسساتهم خلال الوقت الحالي المتأزم".
وكانت كير قد طالبت بداية الشهر الحالي مكتب التحقيقات الفيدرالية (FBI) بالتدخل للتحقيق في ثلاث حوادث اعتداء تعرض لها مؤخرا مسلمون في ولايتي كاليفورنيا ونيوجرسي ولمطالبة كبار السياسيين بالتدخل لإدانة مثيري العداء ضد الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة، وقد أعلن مسؤولو مكتب التحقيقات الفيدرالية مؤخرا عن تدخلهم في التحقيق في بعض هذه القضايا—(البوابة)