تمت اعادة تنظيم الهيكل الوظيفي في مكتب مهرجان دبي للتسوق، بعد مرور ست سنوات على الحدث، وذلك سعيا من العاملين فيه الى مزيد من التطوير والتقدم عاما بعد عام، طبقا لما اعلنه المنسق العام للمهرجان حسين علي لوتاه.
واعتمدت ضمن عملية اعادة الهيكلة الوظيفية تسميات جديدة، حيث سيحمل العاملون في ادارة المهرجان، رتباً وظيفية بصفة "مدير" او "مساعد مدير" او "منسق".
واوضح لوتاه ان هذه التغييرات تاتي في اطار سعي اللجنة العليا المنظمة لمهرجان دبي للتسوق الى الارتقاء بمستوى الحدث، وفي سبيل تعزيز موقعه كواحد من الأحداث السياحية المهمة في العالم.
وقال لوتاه: ان عملية تنظيم الهيكل الوظيفي في مكتب المهرجان تتوج الجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في الادارة في سبيل انجاح الحدث، وفي الوقت عينه تحملهم مسئوليات مضاعفة لايجاد الافضل والأحدث.
واضاف: ان ظاهرة مهرجان دبي للتسوق أوجدت لدبي مكانة جديدة على خارطة العالم، بعد ان كانت تشتهر بأنها مركز لرجال الاعمال فقط نظرا لعدد المعارض التجارية التي تقام على ارضه كما تمكنت من نقل رسالة محبة واخوة من شعب الامارات الى كل المقيمين في الدولة وخارجها. لذلك لابد من العمل الدؤوب لتطوير جميع الايجابيات والاستفادة منها والمحافظة على الصورة التي رسمناها لابل تعزيزها بشكل مستمر لمواكبة التطور في العالم.
واشار لوتاه الى ان توزيع المسئوليات والمهام تبعا للخبرة والتخصص يؤدي الى اتقان العمل، لاسيما وأننا نواجه هذا العام بعض التحديات التي تتطلب منا الجهود المكثفة والمضاعفة على صعيد تنظيم الفعاليات، والتسويق والترويج للحدث في اسواق جديدة في العالم.
وطبقا للهيكلية الجديدة، يصبح ابراهيم صالح، المدير التنفيذي للعمليات الادارية، وسعيد النابودة المدير التنفيذي لشئون التسويق، والهام عباس مدير العلاقات العامة والاعلام وليلى سهيل مدير الشئون التجارية وابراهيم عبدالرحيم مدير الشئون الادارية ونجوى آل رحمة مدير المشاريع الخاصة.
الى ذلك، اشاد لوتاه بالدور الذي تقوم به اللجنة العليا للمهرجان التي يرأسها سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي ورئيس طيران الامارات، وبالجهود التي تبذل في سبيل تحقيق نجاحات متتالية.
ولفت لوتاه الى ان ادارة مهرجان دبي للتسوق تحولت الى ادارة مستقلة في العام الثاني، بعد ان حققت الدورة الأولى نجاحا كبيرا. واشاد بقدرة الشباب المواطن الذي كان القدوة في هذا الحدث حيث ضمت الادارة عددا من الشابات والشباب الاماراتيين من مختلف الاختصاصات، ساهموا في تطوير العمل خلال الدورات المتعاقبة، وقدموا نموذجا مشرقا عن الكفاءات المواطنة القادرة على التخطيط والتنفيذ لأحد اهم الاحداث السياحية في العالم، واصبح عدد منهم اليوم يحتل مناصب مهمة في ادارات الدولة. –(البوابة)