اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية اليوم الاثنين ان اعادة انتخاب الرئيس محمد خاتمي "ستسرع سياسة الانفتاح" التي تنتهجها ايران.
وقال حميد رضا آصفي في ندوة صحافية ان "ذلك سيسرع الانفتاح والثقة المتبادلة والتعاون" مع الدول الاخرى.
واضاف ان اعادة انتخاب خاتمي "ستعطي الدبلوماسية نفحة ثانية وستتيح للحكومة الاستمرار في سياسة الانفتاح المترافقة مع مزيد من التصميم والقوة".
ولم يحدد آصفي بدقة الدولة التي يمكن ان تترسخ معها العلاقات. وقد تقاربت ايران، خلال الفترة الرئاسية الاولى لخاتمي الذي اعيد انتخابه يوم الجمعة ب 77 في المائة من الاصوات، مع اوروبا والعالم العربي خصوصا.
لكنه استبعد من جديد عودة سريعة للعلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، المقطوعة منذ 1980.
وقال "يجب ان يثبت الاميركيون حسن نية بخطوات ملموسة. وشرط ايران (لاستئناف العلاقات) هو رفع جميع العقوبات المفروضة على ايران. وما لم ينفذ هذا الشرط لا يمكننا ان نتصور تطبيعا لعلاقاتنا".
وردا على سؤال عن احتمال تجديد "العقوبات" الاميركية المفروضة على ايران قريبا، اجاب آصفي "لم نتلق اي إشعار رسمي لكن اذا حصل ذلك فانه يثبت ان مجموعات الضغط الصهيونية في الولايات المتحدة ما زالت فاعلة جدا ضد مصالح ايران. وهذه العقوبات تضر بمصالح الشركات الاميركية نفسها".
وقدم مشروع قانون يوم الخميس الى مجلس الشيوخ الاميركي يقترح التجديد خمس سنوات للعقوبات الاميركية ضد شركات اميركية تستثمر في القطاع النفطي في كل من ليبيا وايران.