اطلقت حملة لتعويض الراغبين باخلاء مستوطناتهم: 'السلام الان' تؤكد بناء ثماني بؤر استيطانية جديدة في الضفة الشهر الماضي

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اطلقت حركة "السلام الان" الاسرائيلية حملة لتشجيع سكان مستوطنات الضفة الغربية على اخلائها والعودة الى اسرائيل، وذلك عبر عرضها تقديم تعويضات لهم لقاء ذلك، وفي الغضون، اكدت الحركة ان ثماني بؤر استيطانية جديدة قد تم بناؤها في الضفة الغربية خلال شهر اب/اغسطس المنصرم. 

وكان وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر ابلغ مجلس مستوطنة يشاع الاسبوع الماضي عزمه مواصلة تفكيك البؤر الاستيطانية "غير الشرعية"، واوضح انه سيقوم قبل ذلك بالتشاور مع رئيس الوزراء ارئيل شارون وقادة الائتلاف الحكومي لتحديد ما اذا كانت عملية تفكيك هذه البؤر تتطلب موافقة كامل اعضاء المجلس الوزراي. 

وحسب صحيفة هارتس، فقد اعلن قادة المستوطنين عن عزمهم حشد اعضاء الكنيست لتشكيل جبهة رفض لما يصفونه بانه "الاتجاه الذي سيطر على وزير الدفاع منذ برز (متحديه في انتخابات حزب العمل) عمرام ميتسناع". 

وقد ادى سطوع نجم ميتسناع الذي يشغل رئيسا لبلدية حيفا، في حقل الانتخابات المنتظرة لزعامة حزب العمل، الى خلط اوراق العديد من القيادات البارزة في الحزب من امثال بن اليعازر ووزير الدفاع بن اليعازر ورئيس الكنيسيت ابراهام بورغ. 

في غضون ذلك، قالت هارتس ان حركة "السلام الان" وجهت مئات الرسائل التي تعرض فيها مساعدة المستوطنين على الانتقال من الاراضي الفلسطينية الى اسرائيل. 

وتقول هذه الرسائل، وبعضها على بريد الهاتف الالكتروني "نتحدث اليك بدافع الشعور بالمسؤولية والمصير المشترك"، وتشير هذه الرسائل الى ان الحركة تجري بحثا يثبت ان "العديد من الاسرائيليين الذين يعيشون في المناطق (الفلسطينية) مهتمون بالعودة للعيش في اسرائيل، وضمن حدود الخط الاخضر". 

وبحسب ما ترى حركة "السلام الان" في الرسالة فان "المواطنين يشعرون بانهم في مصيدة، وهم غير قادرين على انقاذ انفسهم من الجحيم حولهم بسبب انهيار قيم الممتلكات في المستوطنات والافتقار الى حل بعيد المدى لمشكلة الاسكان". 

وتشير الرسالة الى ان الحركة ستجمع خبراء من حقول متعددة بهدف الضغط على الحكومة ولتلبية كافة اوجه التعويض لمن يريدون اخلاء المستوطنات الان.—(البوابة)