اطلاق صاروخ على قاعدة اميركية في الباكستان

تاريخ النشر: 19 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤول باكستاني يوم الاربعاء ان صاروخا اطلق على مبنى يستخدم كقاعدة اميركية على الحدود بين باكستان وافغانستان الا انه سقط على منطقة خالية ولم يسفر عن وقوع اصابات. 

واطلقت عدة صواريخ في الاشهر الاخيرة علي مبنى مدرسة في بلدة ميرانشاه يستخدم كقاعدة لعدد محدود من الجنود الاميركيين يلاحقون مقاتلي طالبان والقاعدة في المنطقة الحدودية التي تسيطر عليها القبائل ولا تمتد اليها سلطة الحكومة الباكستانية. 

وقال المسؤول ان مجهولين اطلقوا الصاروخ مساء يوم الثلاثاء في ميرانشاه الا انه اخطأ المبني وسقط في منطقة خالية على عدة كيلومترات. 

وتابع "سمع دوى الانفجار في عدة اماكن بالبلدة." 

وتساعد القوات الاميركية القوات الباكستانية في عمليات البحث عن مقاتلي القاعدة وطالبان الذين فروا عبر الحدود الافغانية الا ان القبائل التي تقطن غرب باكستان تحرص على استقلالها وتعارض الوجود الاميركي في البلاد.  

الى ذلك، قال مسؤولون افغان ان الهجوم الصاروخي الذي تعرضت له العاصمة الافغانية كابول امس الثلاثاء هو على الارجح هجوم شنته فلول حركة طالبان الحاكمة السابقة لكنه لن يعطل اجتماعات المجلس الاعلى للقبائل الافغانية (اللويا غيركا) المنعقد هناك. 

واطلق صاروخان قرب السفارة الاميركية في كابول اليوم الثلاثاء لكن لم تقع خسائر في الارواح. لكن الهجوم كان تذكرة بثقافة العنف التي لا تزال تسيطر على البلاد والمهمة الصعبة التي تنتظر الرئيس المنتخب حامد قرضاي الذي يسعى جاهدا لتوحيد الفصائل والاعراق الافغاية المتنافسة. 

ومن المنتظر ان يقدم قرضاي حكومته الجديدة المقترحة للويا جيركا اليوم بعد ان طلب من المجلس امهاله يوما اخر للانتهاء من مهمة تشكيل ادارته. 

كما طلب قرضاي ان يؤدي اليمين الدستورية امام المجلس الذي انتخبه يوم الاربعاء بدلا من يوم 22 حزيران / يونيو كما كان مقررا من قبل. 

وبينما كان قرضاي يوم الثلاثاء يبذل جهودا مضنية لتشكيل حكومة متوازنة ترضي الطاجيك الذين يهيمنون على تحالف الشمال وترضي ايضا اغلبية البشتون التي ينتمي اليها قرضاي انفجر صاروخان قرب السفارة الاميركية في كابول.  

وقال الشهود انه لم يتضح ما اذا كانت السفارة الاميركية هي المستهدفة. وسقط احد الصاروخين على بعد 800 متر من السفارة وسقط الثاني على مقربة من مقر اقامة ملك افغانستان السابق محمد ظاهر شاه. 

وشددت التدابير الامنية حول السرادق الذي يجتمع فيه لويا جيركا عقب الهجمات. 

وتخلى ملك افغانستان السابق عن اي مطالبة بالسلطة في الادارة الجديدة لكن لديه الكثير من المؤيدين والاعداء وما زال له تأثير في المناصب الوزارية التي ستعلن يوم الاربعاء—(البوابة)