اطلاق سراح قيادي في الجيش وحكومة البشير تستعد لمفاوضات مع جبهة تحرير السودان في دارفور

تاريخ النشر: 19 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رجحت تقارير اعلامية ان تبدأ حكومة الرئيس السوداني مفاوضات مع قادة "جبهة تحرير السودان" بشأن مطالبها في إقليم دارفور, غربي البلاد, وكانت الجبهة المذكرة شنت في الايام الماضية سلسلة من الهجمات ادت الى مقتل عدد كبير من عناصر الجيش 

وقال المتحدث باسم الجبهة إبراهيم أحمد عمر إن وفدا "حكوميا يضم وزير التربية الاتحادي أحمد بابكر نهار وحاكم ولاية النيل عبد الله علي مسار يجري حاليا مفاوضات مع الجبهة" في مكان ما في دارفور.  

وأضاف المتحدث أن الوفد وصل برفقة "أعيان ووجهاء من المنطقة ومسؤولين محليين".  

وتقول الخرطوم ان اللقاءات "مبادرة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين من أجل تجنيب البلاد ويلات الحروب". واشارت الى ان المبادرة هذه تحظى بموافقة الرئيس عمر حسن البشير. 

واعلنت الجبهة الجمعة اطلاق سراح ضابط سوداني رفيع المستوى كانت اعتقلته قبل ثلاثة اشهر في اقليم دارفور 

وقال مصدر رسمي فيها ان "الجبهة قررت اطلاق سراح قائد قاعدة الخرطوم الجوية اللواء ابراهيم بشري بناء على وساطة من قبيلة المسيرية "التي ينتمي اليها. 

واضاف ان الجبهة "اجرت اتصالات بجمعية الصليب الاحمر الدولي وغيرها من المنظمات للتوسط في قضية اللواء لكن الحكومة رفضت" مشيرا الى موافقة الجبهة على طلب قبيلة المسيرية الافراج عنه "لاسباب انسانية". 

وكان 75 جنديا من الجيش السوداني قتلوا اثناء هجوم شنته الجبهة اواخر نيسان/ابريل ضد الفاشر عاصمة ولاية دارفور الشمالية (شمال غرب) اسروا خلاله اللواء بشري. 

يذكر ان جبهة تحرير السودان تاسست في دارفور في آب/اغسطس 2001 تحت اسم "حركة تحرير دارفور" قبل ان تغير اسمها بعد بروزها اواخر شباط/فبراير 2003. 

وتعتبر جبهة تحرير السودان ان ولاية دارفور مهملة ولا تحظى بدرجة كافية من التمثيل في الهيئات الحكومية، وقد تبنت اخيرا عددا من الهجمات في هذه المنطقة. 

اما حكومة الخرطوم، فغالبا ما تشير الى وقوف مجموعات من "الخارجين على القانون" وراء الحوادث في دارفور.—(البوابة)—(مصادر متعددة)