اعلن العراق، اليوم الخميس، انه اطلق سراح مصري كان اعتقل مع مواطن كويتي، اثر دخولهما "خطأ" الى الاراضي العراقية يوم 15 اذار/مارس الجاري، فيما ناشدت الكويت امين عام الجامعة العربية عمرو موسى بذل وساطته لاطلاق سراح مواطنها.
وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان، اليوم، ان المصري عبد العزيز احمد تم تسليمه الى القنصلية المصرية في بغداد.
وكانت السلطات العراقية احتجزت في 15 اذار/مارس المصري عبد العزيز، والمواطن الكويتي جاسم الرندي، وذلك بعد ان دخلا الى الاراضي العراقية "خطأ"، بينما كانا يرافقان وفدا فنزويليا رسميا كان يعتزم زيارة القوة الفنزويلية العاملة ضمن بعثة الامم المتحدة لمراقبة الحدود بين البلدين (يونيكوم).
وقد اعتقلت السلطات الرجلين، بينما تركت السفير الفنزويلي ورئيس بلدية كراكاس الفنزويلة، اللذين كانا في نفس السيارة، في حال سبيلهما.
الى ذلك، فقد طلبت الكويت مجددا اليوم من الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بذل مساعيه لاطلاق سراح المواطن الكويتى جاسم الرندى.
وكانت الكويت حملت في وقت سابق على موسى، واتهمته بانه يتخطى صلاحيات الامانة العامة للجامعة العربية، وذلك عندما حاول التوسط بينها والعراق بهدف اطلاق سراح مئات الاسرى الذين تؤكد الكويت انهم موجودون في السجون العراقية منذ حرب الخليج عام 1991، فيما تنفي بغداد وجودهم.
وأكد سفير دولة الكويت لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد خالد الكليب فى تصريح للصحافيين عقب اجتماعه مع الامين العام للجامعة العربية اليوم أن استمرار احتجاز القوات العراقية للمواطن الكويتى لا يتفق مع ما يعلنه المسؤولون العراقيون من مساعى لتحقيق التضامن العربى .
وعبر السفير الكليب فى هذا الاطار عن استغرابه لطلب السلطات العراقية من دولة الكويت اطلاق سراح عراقيين محتجزين لدى الكويت لقاء اخلاء سبيل الرندي، وقال ان هذا "ادعاء عراقى جديد بوجود سجناء عراقيين فى السجون الكويتية " .
وأوضح ان الكويت اعلنت منذ سنوات ان كل سجونها مفتوحة امام كل الهيئات المعنية للتحقق من ذلك وللتأكد " من كذب هذا الادعاء العراقى". --(البوابة)—(مصادر متعددة)