تعرض الفرع المركزي لمصرف ديسكونت في تل أبيب لعملية سطو خلال العطلة الاسبوعية. وتبين من التحقيق الاولى انه من اصل 5 الاف خزنة خاصة بالزبائن تم فتح 450 خزنة وفي احدث تقدير للشرطة الاسرائيلية فقد يتجاوز حجم المبلغ المسروق 22 مليون دولار.
ويسود الاعتقاد ان من يقف وراء هذا العمل هو عصابة من الجناة تمكنوا من دخول المكان دون اثارة شكوك أي شخص خلال ايام العطلة الاسبوعية وتوجد خزائن موجودة في الطابق الارضى لمبنى البنك وقد دخل اللصوص إلى مبنى البنك على ما يبدو عبر انفاق تم حفرها من كلا الجانبين بواسطة تجهيزات دقيقة وصفت الشرطة الفتحة التي تم حفرها في الجدار على "انها تصلح لان يمر منها اى شخص براحة تامة".
وعلم بموضوع عملية السطو عندما حضر موظفو البنك صباح امس الى العمل وقد تم نقل ملف التحقيق في الموضوع الى الوحدة المركزية للتحقيقات في الشرطة الإسرائيلية.
وتحدث صاحب احد المحال التجارية المجاورة لمبنى البنك انه سمع صوت صفارة الانذار لكن لم يصل احد الى المكان بدأت صفارة الانذار القوية تعمل واستمرت على هذا الحال مدة ساعتين تقريبا الى ان توقفت بصورة مفاجئة ولم يكن هناك اى اثر لقوات من الشرطة، مضيفا الى ان صفارة الانذار تعمل بين الحين والاخر دون اى سبب ولهذا ظن صاحب المحل انها عملت كسابق عهدها دون سبب فلم يتصل بالشرطة.
وصرح قائد لواء الشرطة المنطقة انه تجرى الان عملية فحص لحقيقة كيف لم يلحظ الحرس المتواجد في المكان 24 ساعة اللصوص ولم يسمع صفارة الانذار التي عملت ساعتين حسب قول شهود عيان.
وستقوم الشرطة بالتحقيق في كيفية حصول اللصوص على معلومات ترشدهم الى مسلك التسلل الى داخل مبنى البنك بناء على ذلك سيتم التحقيق مع موظفين من البنك وفحص كل جوانب الامان والحراسة من قبل الشركات الموكلة بذلك—(البوابة)