لا تهمنا صفة الداعية الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي، ولا اعتبار الكثيرين له " علامة" لا يشق له غبار، ولا الجهة السياسية التي يميل اليها، ولا صراعاته مع نظام الحكم في مصر، فموقفنا في " ساخرون" مستقل تماما.. وما يهمنا ان القصة التي رواها لا يمكن ان تحدث مع شخصين، فهل انتحلها؟ بنسبتها الى نفسه، وادعاء العلو والبطولة.
هذا على الاقل ما يقوله الفيديو، بل "الفيديوهين"، اللذين ننشرهما كاملين، لتبين الحقيقة كاملة، وموضوعهما قصة رواها الكافي في احدى محاضراته، عن حواره مع احد القسيسين، ونسبها لنفسه، ليتبين ان القصة رواها قبله بسنوات الداعية المرحوم أحمد ديدات، ولم ينسبها الى نفسه، ولكن الى عالم جليل نقلها عنه.
والانكى ان معجبيه يروجون انه "من المؤكد انه حدث مع الشيخ الذي يتحدث عنه احمد ديدات رحمه الله نفس الذى حدث مع الشيخ عمر عبد الكافي". علما بأن القصة تتطابق تطابقاً الى درجة القول انها قصة واحدة، لا يمكن ان تحدث مع شخصين، وبنفس العبارات تقريباً.
قبل ان تتخذوا موقفاً، نسألكم ان تشاهدوا "الفيديوهين".. وبعدها احكموا.